الرئيسية
 صور لدمار غزة
 صور للغزاة
 ملفات سابقة
 الركن الأخضر











 



فنزويلا أكثر عروبة من العرب الذين ينظرون لغزه من وراء حجاب
بقلم :    سليم محسن نجم العبوده

فنزويلا أكثر عروبة من العرب الذين ينظرون لغزه من وراء حجاب خوفا من ان تدنس ثيابهم البيضاء بدم الضحايا .. فيقلق سباتهم الطويل ..!
   وبعد أيام طوال داهم اليهود فيها منازل الآمنين العزل وبعد ان ارتوى الحقد الصهيوني من الدم العربي والذي قضقض أنامل أطفالنا بقصفه مدرسة يرتادها الأطفال فحصد أرواحا بيضاء لا تعرف من الحياة القاسية الا الأمل الذي قتل بغزه .. بسكين ثلمه صدئه أعدت لنحر العرب اضاحيا في أضحاهم او ايائلا في عيد رأس ألسنه ..
   وتحرك العرب فارتعد اليهود خشية من تحركهم خوفا من ان يتفقوا بعد خلاف . فيقررون وحينها لا يسع إسرائيل ألا ان تخضع لمطالبهم و ألا .. وألا.. فسوف يفعل العار.. أب الهوا يل .. ربما ان الايه الكريمة (( وإذا الموؤدةُ سُئلت .. )) نزلت بالأراده العربية التي وئدها جبن الحاكم وخنوع المحكوم .. صنعت من اليهود كيانا مستهترا وعدوا مُستصغِراً عدوه فلا يقيم لهُ وزنا وهذا من حق إسرائيل ان لم تحترم العرب وكيف تحترمهم وهم أساسا لا يحترمون أنفسهم ..
   فعز على المصريين (مصر العروبة ) ان تقاطع إسرائيل او ان تهدد بقطع علاقتها الدبلوماسية وذلك اضعف الأيمان او ان تطرد قطر الملحق التجاري الإسرائيلي او ان تهدد بطرده او إغلاق ألملحقيه وذلك اضعف الأيمان ..
   لكن الكرامة والعزة تعرف أهلها .. فهي تخلق مع البشر شئنها شأن الغيرة مع كل الأسف الظاهر الا..عربيه .
   وأذا بفنزويلا البلد الذي يبعد ألاف الأميال و يقع عبر البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي تتخذ قرارا يعجز العرب ان يتخذوه ولو في قلوبهم .. وذلك اضعف الإيمان ..! كركاس البلد الأمريكي الجنوبي الأجنبي الغريب يتخذ قرار بطرد السفير الإسرائيلي وتصف إسرائيل بالدولة القاتلة وإسرائيل تبادر بدورها ان قامت بطرد السفير الفنزويلي من تل أبيب الا يخجل الحكام العرب من أنفسهم . ولكن ..
   أسمعت لو ناديت حيا ....وهذه الحادثة تذكرنا بموقف شاه إيران عندما حول ناقلة نفط إيرانيه الى مصر دعما لجمال عبد الناصر في حرب 1967م كان موقفا مباشرا وقويا وحازما على الرغم من ان تلك الفترة كان الغليان القومي العربي على أوجه لكن اقصد ان الوقفات الحقيقية المباشرة في الضر وف الصعبة يقفها الأصدقاء الأجانب وليس الأشقاء العرب . اما مواقف العرب في ضرف مثل الوضع الذي تعيشه غزه فهم يتألقون بصب الزيت على النار باستذكار أناشيد الفدائيين والثوار و وين الملايين والشعب العربي وين .. الا ان الدعم الحقيقي المباشر فهوا غير موجود ولن يكون في يوم من الأيام حاضرا .. لسبب بسيط جدا انه الشارع العربي مسير ليس مخير والسبب الأخر هوا ان الحكام العرب يدركون أنهم قابعين على عروشهم وعلى صدور العرب ببركة إسرائيل وأمريكا وان اظهروا غير ذلك وها هي غزه حرب تفضح المستور .
   
   


 

جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .