الرئيسية
 صور لدمار غزة
 صور للغزاة
 ملفات سابقة
 الركن الأخضر











 



حماس تسقط في الفخ الإسرائيلي وأهالي غزه يدفعون الثمن
بقلم :    سليم محسن نجم العبوده

بعد ان أوقعها في الفخ طول النفس الخبيث والتلون الحر بائي لليهود الذين ملئت دموعهم التماسيحيه العالم من جراء الأثر ألتدميري للصواريخ الفتاكة الحمساوية بسبب ما سببته من رعب أصاب المستوطنات الاسرائيليه حتى كادت تخلو من سكانها اليهود الذين لم يعرفوا أبدا طعم الراحة او الأمان في بيوتهم بسبب صواريخ حماس ويعد عدم استجابت الأخير للدعوات البريئة التي وجهها الكيان الصهيوني لحماس للكف عن إطلاق صواريخهم التي أذاقت اليهود الأمرين فلم يجد اليهود القابعين تحت رحمة العنف الحمساوي الذي لا يرحم من تدويل القضية وجعلها شاغله للرأي العام العالمي فما كان أمام إسرائيل الا ان تدافع عن نفسها كما قال جورج دبليو بوش ضد منظمة حماس التي يعدها العالم الغربي منظمة إرهابيه إسلاميه أصوليه متطرفة فكان رد الفعل العسكري القوي بعض الشئ مبررا لإسرائيل بعض الشئ .
   ان ألصوره أعلاه هي ليست رأيي بل هي ألصوره التي صورت بها إسرائيل عدوانها على غزه ..الا أني اعتقد بقول مأثور لا بن جنكيز خان يقول فيه (( الأبله وحده من يقوم بحرب خاسره في وقت مبكر )) والمعنى واضح ومقصود .. حيث يعلم الجناح العسكري لمنظمه حماس قبل اليهود والعرب والعالم من ان الصواريخ التي يطلقها على المستوطنات هي ليست محدودة الفعالية فحسب بل انها تكاد تكون معدومة الفعالية وذلك لأسباب منطقيه.
   أولها ان الطاقة التفجيرية هي أساسا ليست كبيره والدليل على ذلك أننا نرى بأم أعيننا أثرها ألتدميري على شاشات التلفاز خصوصا عندما تقع على طريق عام مثلا فأن فعلها ألتدميري لا يتجاوز عمل حفره اقل حتى من حجم كرة القدم بل الأكثر من هذا أنها لا تتشضى أي ان الأنبوب الذي تصنع منه تلك الصواريخ عند انفجاره فأنه مجرد ان ينفجر يبقى متماسكا ولا يحدث فيه أي تشضي او تشقق و أنما يلتوي وينبعج من اثر شدة السقوط من اعلى ودائما ما نرى ان رجال الأمن اليهود يحملون أنبوب الصاروخ كاملا بعد انفجاره كي يسهلوا على الصحفيين التقاط الصور له ..!
   السبب الثاني كونه أي الصاروخ غير موجه والأثر ألتدميري الحديث يأتي من دقة إصابة الهدف وهذه الميزة غير متوفرة . ثم ان الأهداف التي يستهدفها الصاروخ أصلا هي ليست حيوية وإنما هم بنظر العالم سكان عزل واستمرار استهدافهم سهل على اليهود وضع حماس من منظمه مقاومه للاحتلال الى منظمه إرهابيه ..
   وبعد ان وقع المحضور وأمطرت الدنيا في شتاء 2008م كل الحقد اليهودي على الشعب الفلسطيني الأعزل فسقط مئات الضحايا فأسموهم شهداء وآلاف الجرحى والمشردين من المساكين الآمنين فسموهم إبطال . الشعب الفلسطيني قدم ويقدم وسيقدم شهداء وهوا شعب قابع تحت احتلال من نوع غير مألوف انه يحتل الأرض ويقيم دوله معترف بها دوليا وانا ليس لي دوله ولدي بعض ارض ااساير الواقع وأنشئ دوله واثبت أركان دولتي الهلامية الفلسطينية التي ليس لها ملامح أصلا ام أعطي ألفرصه لليهود في ان يقتلوا حلم الشعب الفلسطيني في أقامت دولته على أرضه او ان أعطي ألفرصه لليهود لمصادرة المزيد من الأراضي بداعي الحفاظ على امن إسرائيل الامنه والتي هي أأمن بلد في الشرق الأوسط وأكثرها ديمقراطيه .
   بل ان حماس تذكرنا بأكاذيب وزير الأعلام العراقي محمد سعيد الصحاف عندما احتلت بغداد من قبل الأمريكان حيث كان يهدد ويتوعد بمعركة المطار وأنها سوف تكون معركة حاسمه بل أنها ستكون درسا للمحتل ودخل الأمريكان المطار واسقطوا تمثال صدام في ساحة الفردوس في قلب العاصمة بغداد وهرب صدام والصحاف وكانوا خزيا على العراق وآلامه بأسرها .
   كذلك اليوم نرى ان حماس تتوعد الإسرائيليين عندما يشرعون بمعركة بريه فأنهم سوف يفاجؤن الجيش الإسرائيلي ..! بماذا يتوعدون بان يقتلوا عشرة جنود أكثر ودبابة او أكثر شعبكم اعزل تحت النار وانتم تتفاخرون بأكاذيب كفوا عن فلسطين كي تحفظ ما تبقى وارحموا الناس الا لعنة الله على إسرائيل ومن اتى بها وسوغ لها ضرب الآمنين كفاكم تكونوا تجارا على حساب دمكم ولكن اشك في أنكم تحترمون الدم العربي ان الدم العربي لا قيمة له أبدا بل أنكم تسفحونه كما تسفح الشاة وللشاة قيمه . لو أنكم تغارون على بقايا وطنكم لتوحدتم ولكن كل منكم استساغ السلطة والدعم المشروع وغير المشروع فصاروا تجارا الا لعنة الله على القوم الظالمين أفيقوا واحقنوا الدماء لأنها تسفك في غير محلها وإنها تسفك في هذه الحرب بلا ثمن ولا تقولوا فلسطين ففلسطين لن تحرر بخلافاتكم او ب...... السياسي لكن فلسطين تحرر اذا حافظتم على الدم الفلسطيني واللحمة التي انتهكتموها (( قوم استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر ربهم ..)) الا ساء ما فعلتم وساء ما تحكمون وان ماتبقى من فلسطين سيضيع بجهد أبنائها الغيارى لكن الأغبياء منهم والذين يحركهم اليهود من بعيد أو قريب ..
   


 

جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .