الرئيسية
 صور لدمار غزة
 صور للغزاة
 ملفات سابقة
 الركن الأخضر











 



تدمير برى لغزه واستمرار الوضع هل سيقرع طبول الحرب
بقلم :    انتصار طايل

نفذت اسرائيل هجمتها البرية أمس على غزه مستهدفة قوات المقاومة حماس ولم يَحُل هذا دون قتل المدنيين وخاصة الأطفال وكانت على رأس الأهداف تدمير البنية التحتية لمواقع ومراكز زخيرة المقاومة
   وكم شعرت بالحزن لنسف منازل رجال المقاومة على من فيها ومقر استخبارات الحركة، وقتل العديد من قادة كتائب القسام والذى لا أصدقه فيما يجرى إدعاء إسرائيل أن الخسائر التى لحقت بالجنوب الإسرائيلى لم تسفر عن قتل مدنيين سوى قتيل واحد وكل مره تسفر عن خسائر فادحة فى الأبنية وآخرها قاعة عامة إذ كيف يمكن لقاعة عامة ان تخلو من المدنيين ؟ هذا ينم عن كذب العسكريين ويظهر مدى غطرستهم وغرورهم من جانب ومن جانب آخر إحباط كتائب حركة حماس وإحراج زعيمها إسماعيل هنية بأن ماتقوم به لا يأت بالغرض ثم تشويه صورة حماس وتقديمها أمام المجتمع العربى بما يعطى مشاعر الهزيمة والإيحاء للأنظمة العربية بأن ماتفعله حماس ماهو إلا عبث كما وصفه البعض
   
   فكيف يصدق عاقل ان عشرات الصواريخ التى داهمت الجنوب الإسرائيلى لم تسفر عن سقوط عشرات القتلى الإسرائيليين ؟ هذا طبعاً هراء ومن المؤكد ان هناك داخل إسرائيل أشلاء وجثث ادعو الله ان يكثر من قتل اليهود ويقضى عليهم بقدرته وعظمته
   فى بيان من ال سى ان ان ذكرت انه :
   
   تمكنت إسرائيل من استهداف عدد من الرموز الفلسطينية، السياسية والعسكرية، ففي اليوم الأول من الهجمات الجوية المباغتة التي استهدفت المقار الأمنية والشرطية قتل اللواء توفيق جبر قائد عام الشرطة في غزة والعميد إسماعيل الجعبري رئيس جهاز الأمن والحماية، إلى جانب 120 رجل شرطة مدنياً. وقتل أيضاً الدكتور نزار ريان القيادي البارز في حركة "حماس"، هو و13 فرداً من عائلته في مطلع العام الجديد نتيجة قصف منزله في بلدة جباليا، وكذلك عدد من قادة وأفراد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، أبرزهم أبو زكريا الجمال.
   
   • الأضرار المادية
   
   بحسب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة، أدت الغارات الجوية الإسرائيلية إلى تدمير أكثر من 67 مقراً شرطياً وأمنياً وعسكرياً (المقر العام للشرطة الفلسطينية، ومراكز الشرطة في الأحياء، ومبنى الأمن الوطني المسمى السرايا، والسجن الرئيسي/ ومراكز التدريب)، وما يزيد على 25 مبنى حكومياً (مباني وزارة التربية والتعليم العالي، ووزارة العدل، ووزارة المالية، ووزارة الخارجية، ووزارة الداخلية، ومبنى المجلس التشريعي، ومكتب رئيس الحكومة)، إلى جانب المقار التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" (مبنى فضائية الأقصى).
   
   وقصفت إسرائيل أيضاً المباني المدنية مثل المساجد (10 مساجد دمرت بشكل كامل)، والمؤسسات التعليمية (الجامعة الإسلامية بغزة، ومدرسة للأونروا، والمدرسة الأمريكية شمال القطاع)، كما قصفت مستشفى "الشفاء"، ومستودعاً للأدوية، واستهدفت أيضاً ممتلكات للمواطنين مثل ورش الحدادة (20 ورشة)، ومحلات للصرافة (4 محلات) ومحلات تجارية أخرى، إلى جانب قصف عشرات المنازل، والسيارات.
   
   ووسعت القوات الإسرائيلية هجماتها مستهدفة البنية التحتية، فقصفت برج المراقبة في مطار غزة الدولي، وعدداً من الطرق الرئيسية الطولية الواصلة شمال القطاع بجنوبيه، والجسور فوق وادي غزة في الجنوب، ووفقاً للمنسق الخاص للأمم المتحدة لمسار محادثات السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري، فإن "معظم البنية التحتية في القطاع قد تم تدميره".
   
   انظروا ماذا يحدث برجالنا العسكريين من إبادة يريدون ان تصبح فلسطين مجرده دفاعياً ليفعلو بها ما يشائون
   مجلس الأمن قد أظهر تلكؤاً فى اصدار قرار حول ما يجرى فى غزه وكان وراءه تأثيراً وضغطاً أمريكياً من بوش وبريطانياً من جوردن براون
   
   العديد من الدول نددت واعلنت رفضها للعدوان الشرس الغير انسانى وجاء من فرنسا اشد اتهام لإسرائيل ومطالبة بالتنحى ووقف إطلاق النار وتوجه المبعوث الليبى الى الأمم المتحدة بثرار اعتراض ليبيا على ما يحدث ضد غزه مطالباً وقف العمليات الإسرائيلية لكن القرار الليبى قوبل بالرفض كان وراءه جوردون براون الذى قام آلاف المتظاهرين البريطانيين بإلقاء الأحذية القديمة امام مقر رئيس الزراء البريطانى مستلهمة ذلك من واقعة منتظر الزيدى واتعموه بخلافة تونى بلير بنفس سياسة الإنطواء تحت إبط بوش وقامت التظاهرات فى اندونيسيا وتركيا ووصلت الى حد المليون فى تركيا
   
   المثير فى الوضع العربى واللافت للنظر ونرجو ان ننتبه له هو محاولة استغلال الموقف للتفخيخ لمصر وجعل مسألة معبر رفح محور لزعزعة العلاقات المصرية الفلسطينية دون الأخذ فى الإعتبار ما يمكن ان تتعرض له مصر من مشاكل
   
   التحذيرات الإسرائيلية تتوالى توجيهاتها على لبنان وتحسباً اسرائيلياً من قيام حزب الله بهجوم صاروخى على اسرائيل كما تحمل القيادة الإسرائيلية رعباً من داخلها لو ان ايران تدخلت بالهجوم وقد عبر احمدى نجاد بالقول ان بدخول اسرائيل الى القطاع يعنى نهايتها
   
   لا ادر ِ ما يرقبه عام 2009 وما يحمله بالمنطقة هل ان الوضع يمكن ان يوسع دائرة الحرب العربية ضد إسرائيل ؟ ولا اتكر ما تحمله نفسى من تمنى لو يتم ذلك فإننا لا نقبل بأى حال ما يحدث من إبادة لإخواننا فى فلسطين ولقد هدمت آلاف المنازل منها من قامو أصحابها بالفرار منها عقب تحذيرات اسرائيليه بالخروج وإلا تهدم على رؤوس من فيها وفى برد الشتاء الشديد يهيم ابناء غزة تشرداً فى الطرقات والمخيمات حتى الأنفاق المؤدية الى مصر تم تدميرها بالكامل
   
   فهل ستتقدم إيران أو حزب الله بعملية هجومية لو استمر الزحف البرى وغطاء مروحيات الأباتشى الإسرائيلية تسقط المزيد من الضحايا ؟
   
   المعونات والتبرعات السعودية وصلت الى 32 مليون دولار والسؤال ماذا تفعل التبرعات المالية أمام عجز كامل لتوفير السلاح وماذا يفعل المال فى حصار داخلى يحظر جلب وشراء مايحتاجه ابناء ؟ غزة
   
   shaerat.alarab@live.com
   


 

جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .