الرئيسية
 صور لدمار غزة
 صور للغزاة
 ملفات سابقة
 الركن الأخضر











 



قصائد شعرية مهداة لجراح غزة
بقلم :    مجموعة من الكتاب

يـا غـزة للشاعر سعيد العَـلمي
   أيا غـزة ... أيا غـزة
   فلسطينٌ بك اعتـَزّتْ
   وقـُدْسٌ فيكِ قد زُفـّتْ
   نيـاط ُ القلبِ يا غـَزةْ
   *
   أيا غـَزة... أيا غـزة
   بـكاءٌ زلزلَ الأمّـة
   دموعُ الناس في فاس ٍ
   ولطمُ الخـَدِّ في عدَن ٍ
   وشقُّ الثوبِ في مصرَ
   وانتِ البأسُ والعِـزّة
   *
   وما يُجديكِ أن يبكوا
   وما يُجدي ضحاياكِ
   وأطفالٌ وقد هـَلكوا
   وما يجديكِ عـجزُهُمو
   وما نفعُ المسيراتِ
   صراخـُهمو ... هتافـُهُمو
   وما نفعُ الهـُتافاتِ
   ووحشُ الغـَرْبِ: صُـهــيونٌ
   يدكـّكِ من أعالي الجُــبن ِ
   يـجـتـرحُ الدّنـاءاتِ
   يدكُّ السِّـجنْ
   فسجنٌ أنت يا غـزة
   سياجُ العُرْبِ مُحـكَمَةٌ حياكـَتـُهُ
   وحُـكامٌ لـَكَم حاكوا وكـَمْ ركعوا
   وصهـيـونٌ لـَسَيـِّدَهـُمْ
   وهُمْ بالدّوْر قـد قـَنـِعـوا
   جيوشُ العُـرْبِ مَـخـْـصـيّهْ
   وعـسْـكـَرُهُ دُمىً سُـفلى
   تـعـيـشُ العـُمْـرَ مـَخـْـزيـّهْ
   وتـحـتـهـمو لـكَم رزحَتْ
   شعوبُ القـَهـْر والذِّلـّـهْ
   مئـاتٌ من ملايـيـن ٍ
   بـِعَـجْـزهـُمو لـَكَمْ رُدِعـوا
   وأنـتِ اليـومَ يا غـَزّة
   لـِوحدكِ تـطـلـُبي العِـزّة
   ومهما يـسقـط ُ الأطـفالْ
   ومهما جُـنـْدِلـَتْ أبـْطالْ
   ومهما في سَماكِ الوحشُ قدْ أزَّ
   ستبقي أنتِ في القِـمّة
   وتبقي أنـْتِ فـَوقَ العـُرْبِ مُـعـتـزّة
   ويبـقى العُـربُ في الخِـذلانْ
   فما حَـرَصوا على الأوطانْ
   فلسطينٌ لتلعـَنـُهـُمْ
   عِـراقُ المـَجـدِ يـلـعَـنـُـهُـمْ
   وتـلـعَـنـُـهُـمْ رُبـى الجـولانْ
   وتـَحْـقِـرُهـُمْ رُبى لـُبـنانْ
   فأيةُ أمـةٌ هذهْ !!!
   بـِلا رأس ٍ ولا بـُنـيانْ
   *
   أيا غـزّة ... أيا غـزّة
   لشعـبـُكِ صانِـعُ التاريـخْ
   وقائدُ هذه الأمّــةْ
   فـهيـّا لــقِّــني درسا ً
   وهـيا أعطِـنا عِـزا ً
   فأمّـتـُنا ستُـبـْعَثُ مِن عَطاياكِ
   فهيا إوْصِـلي بالحـَقِّ
   من بالعار جافـاكِ
   وهيا إملأي بالنـور ِ
   من بالظـُلـْم أدْماكِ
   
   *سعيد العَلمي – 1 يناير 2009
   نشر للشاعر: سنابل الندى (شعر) سنابل الحياة (شعر) مريم (مجموعة قصص) المؤتمر(مجموعة قصص) قيد الطباعة: سنابل الشرر ( شعر)
   
   
   ==========************=============
   سألقي كل راياتي... للدكتور محمد رحال.السويد
   
   سالقي كل راياتي
   واجمع كل حاجاتي
   وانزع كل مافيها
   من خشب ومن وتد
   وادفعها
   خوازيق واوتاد
   في است الحاكم العربي
   واصرخ في فضاء الكون
   يادنيا
   خذوه فانه ملعون
   وانه ليس من بلدي
   خذوه فانه ابليس
   بل ابليس من جنده
   بضاعتكم ونرجعها فردوها
   فهذا الحاكم العربي
   اقسم فيك يالله
   انه ليس من بلدي
   ==============**********===========
   غزة تصرخ ..... للشاعر احمد نادى بهلول
   
   
   يا اخا الاسلام فى غزة انك
   انما الابطال فى غزة عندك
   انما الاحرار قد بذلوا دماءا
   فى بقاع يبكى فيها الطير فنك
   يا حبيبى انما انت العزيز
   والعرب والكل قد يبكون ذلك
   انما انت القوى فى بقـاع
   انجبت ابطال فى امثال سنك
   فاح عطرك عز مجــدك
   انما الاحــــــــرار عندك
   عشنا فى ذل سنين
   فى بقاع الطاهرين
   لا نزال نحيا عهد
   وسط جمع الخانعين
   وسط من داهن ويركع
   لملوك الطامعين
   بين الاف الرجال
   كلهم
   قال امين
   وجيوش العرب تهتف
   نحن قوة من سنين
   اين هاتيك الجيوش
   نحو جند المجرمين
   نحو من مزق اخانا
   وقتل حتى الامين
   
   =============**************==========
   زيفٌ صَلاتُكُموُ وغزة تُصلبُ للدكتور محمد ناصر الخوالده
   
   زَمَنٌ عَجِيبٌ بِالْبَلايا يَنْعَبُ
   زَمَنٌ تُحارُ بِهِ الْعُقوُلُ وَتَذْهَبُ
   زَمَنُ الْخَوارِ فَلا الْحواُرُ بِحاصِلِ
   يَبْقَى المُْحَصَّلُ لِلرَّذيلَةِ يُنْسَبُ
   حَيُّو السَّتائِرَ وَاُسْدُلُوها تَسْتُروا
   فِعْلَ الَّذِينَ بِعَزْمِهِم قَدْ أَغرَبُوا
   واخَجْلَتاهُ : لَنا جُدودٌ أَبْعَدوُا
   عَنّا الْمفاَسِدَ ظَنَّهُمْ قَدْ أَنْجَبُوا
   قَدْ خابَ ظَنُّهُموا فَاءنَّ إمامَنا
   إِنْ رَنَّ دوُلارَ إلْخَنا يَتَلَببُ
   ماذا وماضينا يلُفَّ ظُهوُرَنا
   بِسِياطٍ منْ رَكبُوا النجومَ وَأَسْهَبوا
   ماذا وَحاضِرُنا يَسوُمُ وجُوُهَنا
   سُوءَ العذابِ فَكُلّ صَحِ يُقلَبُ
   ما غاب َ ذِكْرُهُموُ وَيَبْقى ذِكْرنُا
   عَيْنُ الْغِيابِ فَمنْ تَغَرَّبَ يَغَرُبُ
   شُدوا الرِحالَ إِِلى مَغانِمِ جَهْلِنا
   وَتَقَاسَمُوا ذُلَ المآلِ بَلْ انهبوا
   واسْتأْذنوُ الصَّحْراءَ قَبْلَ نُزوحِكُمْ
   هَلْ تأَذَنُ الصَّحراءُ مَجْدٌ يُسلَبُ
   لا تَقحَمُوها قَدْ أَعَدَّ جَرادُها
   لِيَذودَ عَنها مَنْ يَهِمُّ وَيَرْغَبُ
   إِنْ قُلْتُ عُرْباً ألْفَ قَوسٍٍ حَوْلَها
   وَعَلامَةَ استفهامَ حَيْرى فَاكتُبوا
   يَبْقَى الْجَرادُ مُدافِعاً عَنْ نَفسِهِ
   بَلْ هاجماً إٍِنْ جاعَ يسطو
   حاشا لِيعرُبَ أَنْ يَضُمَّ لِنَسلِهِ
   نَسْلاً يُهانَ وَيُستَبى بَلْ يُرْكَبُ
   أحْرَجْتُمُ التاريخَ لمْ يَذكُرْ لَكُمْ
   لَوْ لَمْ تُسيَبْ مِثْلَكُمْ لا تٌُنْجِبُ
   سَلَبُوكُمْ الأقْصى فطالَ نَحيبُكُمْ
   عَجَبي لِذَنبٍ صيغَ مِنْهُ المذنُب ُ
   عُهْرً عُروُبَتكُمْ تُباعُ وَتُشْتَرَى
   زيفٌ صَلاتُكُموُ وغزة تُصلبُ
   يَبقى الجِهادُ فَريضَةَ في مُحْكَمٍ
   وَهوَ الخيارُ فلا بَديلَ لِتَغْلُبوُا
   
   ============************===============
   
   صحت غزة من رؤيا رام الله .... للدكتور محمد ناصر الخوالده
   
   تعالى الصبرُ ! ..... هل شبع الجناةُ ؟!
   وهل بقيت من الأنعام ..... شاةُ ؟!
   هل آبت ربى العرب نشوى
   إذا القومُ التنابلةُ استماتوا ؟
   كتائبُ من سُراةُ التيه ... فرّتْ
   ومن كبوتها .... افتخرَ الولاةُ ؟!
   تبيع عرائسَ " غزة " هَوْناً
   وتبتاع السُدى ، وتصيحَ .. هاتوا
   مزيداً ... من مزاد الأرض ... حتى
   تشكّى الرملُ ، أجهشت الحصاةُ
   وماتت نخوةُ الغادين .... عِرضاً
   وعاشرت العروش ... الغانيات ُ
   اذا ظمىء العبيدُ ... فَرِيُّ سُمٍ
   على الأشداق ، تسفحه الغزاةُ
   وإن تعب السوادُ ... فألفُ سوطٍ
   على الأضلاع ، تنثرهُ الطغاةُ
   ***
   عرفنا الجوعَ ، والعطشَ احتراقاً
   فلم ترعشّ من الألم ... اللهاةُ
   ولكنّا وراء الشمس ... كنا
   لواءَ الفتحٍ ، تحرسُه الأباةُ
   يطاردُ ليلَ مركبة الخطايا
   يفجرّ برد كانون ... لهيباً
   فتصهلُ من لظاهُ ... الصافناتُ
   إذا صهلتْ خيول الفتحٍ ... تلقى
   عروقَ الصخرَ ، تسمعُها الحداةُ
   وتلقى الفجرَ ... فرساناً ، تفّرت
   على خطواتنا ... الشُعَلُ الهِِباتُ
   ***
   بوركَ حارسُ الرٍممِ ... المعّلى
   أناخت فوق سؤته القطاةُ
   تساقيه الصديدَ ، بغير جرحٍ
   فتلعقهُ الثعالبُ ، والبزاةُ
   ***
   رويداً ... قبل عرسك ديسَ عرشٌ
   وذرّته الرياحُ الساقياتُ
   فما أبقت من الياقوت وَسماً
   وعافته القراصنة ُالحفاةُ ؟!
   ودافَ نثارَهُ الزحفُ المرّجى
   مخافةَ ان تطولَ به الحياةُ
   ومهلاً ، لن تغطّي الشمسَ كفُّ
   تصافحُها الأكفُّ الدامياتُ
   تشيمُ اللثمَ من دنسٍ قديمٍ
   كما تهوى الضياعَ ... الساقطاتُ
   غداً يفترُّ موعدُنا ... شروقاً
   وتنحسرُ السدوفُ الدامساتُ
   لنا عهدٌ مع الثوّار ... باقٍٍٍ
   ويبقى ملَْ عزمته ... التفاتُ
   سثثأرُ للحمى ... فتح أصيلٌ
   ويعرى العارُ ، والخدَمُ الجباةُ
   ويزحفُ في مدبِ الليل ... فجرٌ
   وتنهدّ البروجُ الطافياتُ !!
   ***
   تعالى الصبرُ ! ما شبعَ الرعاةُ
   وما بقيت من الأنعام .... شاةُ
   صحت غزة من رؤيا رام الله
   ود وّّى من رؤى ... الفتح الجناة
   
   =============**************============
   حضرة الدم ...... بقلم: عاطف الفراية
   
   في حضرة الدم
   لا شيء يقال أو يكتب..
    لا طاقة للتفعيلات بهضم الكلمات
   إيقاع الحرف يبدو ترفا فجاً تحت القصف.
   لا شيء أنظر إليه إلا صور المجزرة ..
   يسيلون دماءنا ألف نهر..
   ونسيل القصائد
   والخطب من أكواعنا غير الآبهة.
   لا مزيد من الغناء والشجب
   فكل هذا لا يذكرني إلا بعجزي
   الحزن زاد يومي قابل للإدمان
   ولا مساحة لعويل جديد...
   سئمت عواء الذئاب الجائعة
   وصراخ المها المفجوعة بوليدها
   منذ لبيد ابن ربيعة وأنا أشجن معها
   اللعنة على الحزن ..
   في نفسي أمنية أن أهرب مع الشنفرى وضباعه
   خارج هذا الكون الأحمر..
    الذي لا أفعل فيه شيئا سوى العويل
   ألف عام وما زال الشعر ينبض بالحزن
   ويشتم الحكام.. وينفس المحتقنين
    ويستنهض همم الميتين
   اللعنة على الشعر إذا..
   ألف عام والشعر حليف للثريد.
   لا شيء أقوله هنا
   إلا الدعاء..
   فالوقوف عنده أكبر صفات العاجزين
   تلك القبور التي تسير على الأرض
   وتبتسم كثيرا ببلاهة.. وتبكي كثيرا بدهشة.
   اللعنة إذا على الثريد..ذاك الذي
    يقف أمامه السادة ذوي الكروش المترهلة.
   فيغيب منظر الدم من العيون.
   
   
   
   


 

جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .