الرئيسية
 صور لدمار غزة
 صور للغزاة
 ملفات سابقة
 الركن الأخضر











 



قصائد :عاشق من فلسطين| غَزَّةَ إلى أين؟؟
بقلم :    يوسف محمد أبو عواد

عاشق من فلسطين
    تركتُ حُبَّ النساءِ حَدَّني أَدَبي لَقَدْ شَقيتُ بِحُضْنِ اللَّهوِ والطَرَبِ
   عانَيْتُ كَمْ عانَيْتُ في هوى ليلى وكم سَهِرْتُ وغابَ النَّوْمُ في الحُجُبِ
   تركتُ حُبَّ النساءِ واكتفيتُ بها حبيبَتي دُرَّةٌ مبروكةُ النَّسَبِ
   عَشِقْتُها طِفْلاً وَهِمْتُ في كِبَري جَعَلْْتُها في العَيْنِ زينَةَ الهُدُبِ
   كَرِهْتُ في الحُبِّ ما يُدْعى أَنانِيَةً مَلَلْتُ أُنْشودَةَ العِتابِ والعَتَبِ
   جَعَلْتُ قَلْبي لِلَّتي يشارِكُني في حُبِّها الكَوْنُ ما في الأمرِ من عَجَبِ
   أَغارُ ؟! لا لنْ أَغارَ ذاكَ يُسْعِدُني حَبيبتي للوَرى في السَّهلِ والحَدَبِ
   مِنْ كُلِّ ناحِيَةٍ يُطِلُّ عاشِقُها يَرْوي القَصائِدَ للسُّمّارِ والشُّهُبِ
   لي شِرْعَةٌ في الحُبِّ ليْسَ يُشْبِهُها شَيْءٌ ، تُخالِفُ حتَّى شيمَةَ العَرَبِ
   كُلُّ المُحِبّينَ يَعْشَقونَ فاتِنَتِي وذاكَ أَمْرٌ أَراهُ قِمَّةَ الأَدَبِ
   حَبيبتي القُدْسُ زَهْرَةُ المَدائِنِ كمْ في حُبِّها اسْتَشْهَدوا وَكَمْ لَدى الطَلَبِ
   يا قِبْلَتي الأُوْلى ومَسْجِدي الأَقْصى ويا مآذِنَ يا كَنائِسَ النُّجُبِ
   إِنْ عُدْتُمو بِالسِّلْمِ ذاكَ مُنْيَتُنا وإِنْ أَرادوا الوَغى فالوَيْلُ للصُّلُبِ
   فَأُمَّتي أُمَّةٌ شَمّاءُ هامَتُها في صَفْحَةِ المَجْدِ فَوقَ العِزِّ والسُّحُبِ
   لي أُمَّةٌ تاريخُها يُقدِّمُها وَلَنْ تُطأْطِيء للأسْبابِ والسَّبَبِ
   أُسْدُ الشَّرى والضَّواري الحُمْرُ إِنْ زَأَرَتْ سَيَعْلَمونَ بِأَنَّ البَدْرَ لَمْ يَغِبِ
   يا قُدْسُ كم من هنا مرّوا وكم دُحِروا النَّصْرُ آتٍ فما دامت لِمُغْتَصِبِ
   بالسِّلْمِ أَوْ فَرْكِ الأَنوفِ نَدْخُلُها وَنَرْفَعُ البَنْدَ فَوَقَ السّورِ والقُبَبِ
   القُدْسُ عاصِمَةٌ والأرْضُ عائِدَةٌ والفَجْرُ قادِمُ رغْمَ الحُزْنِ والتَّعَبِ
   ولا نُساوِمُ في سَراحِ طائِرِنا لو يَصْنَعوا القَفَصَ المَهينَ من ذَّهَبِ
   سَتَنْجَلي الغُّمَّةُ السَّوداءَ عن وطنٍ قد شَرْذَمَتْهُ فُلولُ النَّصْبِ والشَّغَبِ
   وسَوفَ تُفْرَجُ بَعْد الضّيق مُعْضِلَةٌ وَيُزْهِرُ الفُلُّ في الجَليلِ والنَّقَبِ
   لا لن تدوم بِبَيْتِنا مُناكَفَةٌ قَصيرَةٌ لو تطولُ فِرْيَةُ الكَذِبِ
   مصالحُ الشَّعْبِ فوقَ كُلِّ مَصْلَحَةٍ ولا تُزَجُّ بِكَهْفٍ مُظْلِمٍ خَرِبِ
   ثوبوا إلى الرُّشْدِ حُضْنُ العُرْبِ دافئةٌ من ذا يُبَدِّلُ رأْسَ القوم بالذَّنَبِ
   إِنَّ الغَريبَ ولو أَدْناكَ مَنْزِلَةً خَلاَّكَ في الصَّيفِ واستَغْنى عن الحَطَبِ
   فاتْبَعْ شَقيقَكَ وابنَ العمِّ هُمْ سَنَدٌ لا يَخْدَعَنَّكَ طُعْمُ الشَّكِّ والرِيَبِ
   يا قُدْسُ . يا عُرْسُ . طالَ الانتظارُ لهُ في كلِّ قَلْبٍ زَفيرُ النّارِ واللَّهَبِ
   يا قُدْسُ إِنَّ الحَقَّ سوف يَنْتَصِرُ حَقيقَةٌ نُقِشَتْ في سائِرِ الكُتُبِ
   كُلُّ احْتِلالٍ إِلى الزَّوالِ رايَتُهُ مَهْما تُرَفْرِفُ للأقدامِ والإِرَبِ
   إِنْ يَذْبُلُ الزَّهْرُ فالأيّامُ قادِمَةٌ أكْمامُها حُبلى تميسُ بالعِنَبِ
   غداً سَيُكسَرُ قَيدُ الأسرِ فابتسمي لا لن يطولَ وِثاقُ القَمْعِ والكُرَبِ
   غَداً سَينْشدُكِ الشبابُ مَلْحَمَةً وَتَشْمَخينَ بِثَوبِ الجوخِ والقَصَبِ
   للمسجد الأقصى تَتوقُ قافِلَةٌ في لحظةَ الصِّفْرِ بُرْكانٌ من الغَضَبِ
   يا ثالِثَ الحَرَمَيْنِ ها هنا عَرَبٌ ومسلمونَ إلى اللِّقاءِ في صَخَبِ
   يا قُدْسُ يا عُرْسُ آتٍ ليس يحْجُبُهُ شَيْءٌ ولو سالَ نَهْرُ الدَّمِّ للرُكَبِ
   
   ===============
   غَزَّةَ إلى أين؟؟
   
   
   في غَزَّةَ مَجْزَرَةٌ كُبْرى
   في غَزَّةَ تَنْتَحِبُ السّاحاتْ
   في غَزَّةَ رائِحَةُ المَوْتى
   قَدْ فاحَتْ في كُلِّ الطُرُقاتْ
   في غَزَّةَ تُزْهَقُ أَرْواحٌ
   يَتََعاظَمُ إيْقاعُ الهَزّاتْ
   والعالَمُ يَشْجُبُ عُدْواناً
   وَيُقَدِّمُ أَدْوِيَةٍ وفُتاتْ
   والصّاحِبُ سَلَّفَ دولاراً
   وَنَصائِحَ أَحْياناً وَعِظاتْ
   والمَصْنَعُ يَصْنَعُ أَعْلاماً
   أَكْفاناً أَصْبَحَت الرّاياتْ
   وَحَناجِرُ بُحَّتْ وَانثَبَرَتْ
   تَتَلَعْثَمُ تَحْرِقُها الآهاتْ
   وَنُهَدِّدُ هَلْ تُجْدي خُطَبٌ
   نَتَوَعَّدُ نَجْتَرُّ الكَلِماتْ
   ما دُمْنا لا نَذْبَحُ فأْْراً
   لِمَنِ التَّهْديدُ بِكُُلِّ قَناةْ
   وَسُؤالٌ يَصْفَعُني صَفْعاً
   وَيُفَتْفِتُ أَحْشائي ذَرّاتْ
   هَلْ غَزَّةُ مَرْكَبُ مَخْطوفٌ
   والفِدْيَةُ تَشْريدٌ وَشَتاتْ ؟
   مَنْ قَدَّمَ غَزَّةَ قُرْباناً ؟
   مَنْ يَتَّمَ أَبْناءً وبَناتْ؟
   مَنْ عَرّى غَزَّةَ لِلْباغي؟
   وَتَسابَقَ في ذَرْفِ العَبَراتْ؟
   مَنْ حَوَّلَ غَزَّةَ مُعْتَقَلاً ؟
   تَسْتَجْدي المَوْجَ وَكُلَّ قَناةْ؟
   من قَدَّمَ غَزَّةَ كَبْشَ فِداءْ ؟
   من حَوَّلَ فِتْيَتَها لِرُفاةْ؟
   مَنْ سَمْسَرَ مَن؟ وَلِصالِحِ مَنْ ؟
   نَتَلَقّى ياشَعْبي اللَّكَماتْ؟
   من غَرَّرَ من؟ولأَيِّ فِئا
   تٍ باعوها ولأيِّ جِهاتْ ؟
   بِالحِكْمَةُقَبْلَ السَّيْفِ تُضي
   ءُ سَناً وتَرْتَفِعُ الهاماتْ
   العاقِلُ يَحْسِبُ خُطْوَتَهُ
   وَيُوازِنُ في دَرْبِ العَثَراتْ
   وَيُعِدُّ بِصَمْتٍ مَدْروسٍ
   لا يأْمَنُ تِرْياقَ الحَيّاتْ
   ويُعِدُّ لِيُرْهِبَ لا يَغْشى
   أبْوابَ المَوْتِ بِغَيْرِ أناةْ
   من صَمَّمَ أنْ يَبْني وَطَناً لا يُثْخِنُ شَعْباً بالنَّكَباتْ
   
   


 

جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .