الوباء العام العالمي

يحدث الوباء العام العالمي عندما يظهر أو يتطور نوع جديد من الفيروس يكون قادراً على الانتقال من شخص إلى آخر بسهولة حيث لايوجد لدى أجسام الاشخاص أى مضادات بسبب عدم تسببه بعدوي سابقة . وحيث يستطيع الفيروس الدوران بين الاشخاص يصبح قادراً على الانتشار بصورة هائلة وبسرعة عجيبة .

وخلال القرن العشرين ظهرت ثلاث حوادث لوباء عام كان أبرزها في عام 1918-1919م وسميت الإنفلونزا الاسبانية حيث كان فيروس الإنفلونزا من نوع ( H1N1 ) . وتسببت في وفاة  نصف مليون شخص في الولايات المتحدة و ما يقرب من 50 مليون نسمة في أنحاء العالم،  وأغلب الوفيات حدثت في الأيام القليلة الأولي للإصابة، وانتشرت كل هذه الوبائيات في جميع أنحاء العالم خلال سنة واحدة من بداية ظهورها. ثم ظهرت الإنفلونزا الآسيوية في عام 1957-1958م وتسببت في وفاة ما يقرب من 70000 شخص في الولايات المتحدة وحدها . وظهرت بعد ذلك إنفلونزا هونج كونج عام 1968-1969م من نوع H3N2 وتسببت في مقتل 34000 شخص في الولايات المتحدة. ولوحظ أن هذه الفيروسات تحتوي على جينات منتقلة من الإنفلونزا البشرية.

مراحل الوباء العام

وضعت منظمة الصحة العالمية خطة الإستعداد لوباء الإنفلونزا يشمل ثلاث فترات وستة مراحل:

1-فترة ما قبل الوباء
المرحلة الأولى : عندما لا يتم اكتشاف عدوى بأنوع فرعية جديدة من الإنفلونزا في البشر . ويمكن أن يوجد في الحيوانات عدوى بنوع فرعى سبق وأن أصاب البشر من قبل وعند وجوده في الحيوانات  أو الطيور تكون إمكانية العدوى للانسان منخفصه.

المرحلة الثانية: عندما لا يتم اكتشاف عدوى فرعية جديدة من الإنفلونزا في البشر،  ولكن يوجد نوع فرعي من الفيروس يدور بين الحيوانات أو الطيور ويشكل خطرا محدقا بالانسان.

2- فترة إنذار الوباء :
المرحله الثالثة  : عندما يوجد عدوى لدى الإنسان بنوع فرعى من الفيروس ولكن لا يوجد انتقال للعدوى من شخص إلى آخر إلا في حالات نادرة جدا من الإنتقال لمخالط قريب.

المرحلة الرابعة : يوجد تجمعات صغيرة من العدوى بين البشر وانتقال محدود من شخص إلى آخر  ولكن الإنتشار يكون محليا جدا مما يوحي بأن الفيروس لم يتأقلم لعدوى البشر.

المرحلة الخامسة: يوجد تجمعات كبيرة ولكن الإنتشار يظل محدودا مما يوحى بأن الفيروس بدأ يتأقلم على إحداث الضرر في البشر ولكن لم يصل بعد إلى مرحلة القدره الكاملة على الإنتشار .

3-فترة الوباء العام:
المرحلة السادسة: وباء يتزايد وينتقل بصفة مستمرة بين الجمهور مشكلا وباء شاملا.

ويتم التفريق بين المرحلة الأولى والثانية بناء على خطر إنتقال العدوى إلى البشر بسبب فيروس متواجد ويدور بين الحيواتات أو الطيور .والتفريق بين المرحلتين  يعتمد على طبيعة عدوى الفيروس بين الحيوانات وإمكانية إصابة الإنسان بالفيروس بناء على عدة عوامل منها القدرة الإفتراضية  للفيروس وظهوره في الطيور الداجنة أو في الطيور البرية فقط. وكذلك هل هو محدود الانتشار جغرافيا أو منتشر على نطاق واسع؟  وأخيراً هنالك خصائص علمية  خاصة بالفيروس نفسه يمكن أن تساعد يى تحديد مدى خطورة الفيروس في الإنتقال إلى الإنسان.

أما التفريق بين المراحل الثالثة والرابعة والخامسة فأن ذلك يعتمد على تقدير خطر حصول الوباء وهناك أيضا عدة عوامل تحدد ذلك منها: معدل الإنتشار والموقع الجغرافي ودرجة وشدة المرض ووجود جينات منتقلة من فيروس الإنفلونزا البشرية وعوامل علمية أخرى.

 

 

 
عن الفيروس
إنتقال العدوى إلى الإنسان
الوباء العالمي العام للإنفلونزا
أعراض المرض في الطيور
وسائل الوقاية
مأكولات مقاومة للمرض
أعراض المرض في الانسان
طرق تشخيص وعلاج الحالات
نصائح عامة
اسئلة و أجوبة
روابط ذات صلة
 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق متنازل عنها
(
موقع الركن الأخضــر)