إنتقال العدوى إلى الإنســان

ينتقل الفيروس إلى الإنسان عن طريق الطيور المصابة بصفة مباشرة أو غير مباشرة وذلك عبر تنفس الهواء الذي يحمل مخلفات الطيور المصابة أو إفرازات جهازها التنفسي وذلك بصفة مباشرة من الطيور (حية أو ميتة ) أو غير مباشرة ( الأماكن والأدوات الملوثة بمخلفات وإفرازات وبراز الطيور المصابة). و لم يثبت حتى الآن حصول انتقال العدوى عن طريق أكل اللحوم أو البيض. ولكن ينصح عموما بطهي اللحوم والبيض جيدا قبل الأكل.

وبالرغم من عدم وقوع حالات عدوى من إنسان إلى إنسان إلا أن هذا لا يعني أنه في حالة حدوث تغير أو طفرة جينية في الفيروس وظهور سلالات جديدة لنفس الفيروس عندها يمكنه الإنتقال من شخص إلى آخر مثله مثل الإنفلونزا البشرية مما قد يتسبب في انتشار العدوى بين الناس بشكل وبائي.



الدجاج هو الناقل الرئيسي للمرض مباشرة إلى الإنسان
 
الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة هم :
- العاملون في مزارع الدواجن ومربوا الدجاج والطيور الداجنة .
- ناقلوا ومسوقوا الدواجن والعاملون في ذبحها وتجهيزها وتقطيعها.
- البياطرة والفنيون العاملون في حقول الدواجن .
- العاملون في المختبرات المهتمة بهذا الفيروس.
- هواة الصيد البري والقنص وتتبع الطيور المهاجرة.  




العاملون في مزارع الدواجن قد يكتسبون العدوى مباشرة من الطيور المصابة 




يمكن أن تنتقل العدوى للجزارين أثناء تقطيع وتجهيز الدواجن مباشرة من الطيور المصابة
 

 

 

 
عن الفيروس
إنتقال العدوى إلى الإنسان
الوباء العالمي العام للإنفلونزا
أعراض المرض في الطيور
وسائل الوقاية
مأكولات مقاومة للمرض
أعراض المرض في الانسان
طرق تشخيص وعلاج الحالات
نصائح عامة
اسئلة و أجوبة
روابط ذات صلة
 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق متنازل عنها
(
موقع الركن الأخضــر)