:: الرئيسية       :: عن الأحواز       
:: الأحواز تحت الإحتلال      :: روابط ذات صلة    :: تواقيع    ::راسلنا         ::ملفات سابقة
 
   :: عن الأحواز
 


 




 







 

 
معادلة التيوس العربيه

بقلم :    خليل البابلي


الأخوانجيه الهندوس(الاخوان المسلمون) و الفرس المجوس [التماثل و التطابق بين تلمود حاخامات اليهود ، و تلمود احبار و دالايات(الآيات العظمى و الآيات دون العظمى) لِمعابد(الحوزات) المجوس الفرس لديانة الاثني عشريه الفارسيه و تلمود سيد قطب].
   
   سايكس بيكو-2
   و الدور الرئيسي للأخوانجيه الهندوس[الاخوان الشعوبيون (المسلمون)] و الفرس المجوس برعاية و مظلة صهيو-انجلو-فرانس-امريكان.
    اولاً -[ايها العرب انتم لا تريدون تيسا ً ,,, و لكن خذوا تيسا ً.
    ثانيا ً- يا عرب أختاروا تيسا اشقر او اسود او ابيض , ذو قرون او بدون , ضخم البدن او دون ذلك , فلكم حق الاختيار بشكل و لون التيس.
   ثالثا ً- يا عرب ان اردتم حصانا ً اسود او ابيض او اشقر ,,, فخذوا تيساً.
   رابعا ً- يا عرب ان اردتم جملا ً او ناقه ,,, فخذوا تيساً.
   خامسا ً- يا عرب ان اردتم وَعْلا ً او غزال الرَنَّهْ فخذوا تيسا ً ,,, و ليس لكم سوى خَيَار التيوس].
   سادسا – نحن اخترنا لكم تيسا ً مزدوجا : التيس الاخوانجي الهندوسي عابد بقرة الشعوبيه و العداء للوطنيه(الاقطار العربيه حصرا ً) و التيس المُتَفرِّس عقيدة ً الناطق بالعربيه .... فلِمَ ترفضون ،،، نحن اعلم بأي تيس ٍ تكمن مصلحتكم...!!!...؟؟؟.
   
   اليهود يعبدون انفسهم و اهوائهم[ الأختيال و الفخر ، أرأيتَ من أتخذ الهه هواه] ، الهندوس يعبدون البقر و الفرس المجوس يعبدون النار و يُقَدِّسون التراب و يألهون الملوك و يتخذون الدالايات و الاحبار اربابا ً (و عَدِلوا اضطرارا لمتطلبات ثأرهم القومي من العرب و انتقامهم المجوسي من الاسلام الى عبادة القبور بعد ان سحقهم الفاروق عمر بن الخطاب بأمر الله) و الاخوانجيه الهندوس(الاخوان المسلمون) يعبدون الشعوبيه التي هي العداء لكل ما هو وطني و عربي لذا اتخذوا الشعوبيه و مخابرات الدهاليز الصهيو-صليبيه-الانجيليه بقرة ً لهم للعباده ، فهم الأخوان الهندوس.
   
    صراع جماهير الجياع العربيه المقهوره و الممتهنة الكرامه مع صُنَّاع سايكس-بيكو و آلياتها , الثورات لا و لن تنتهي بأسابيع و شهور , فهذه الثورات قد تمتد كما الثوره الفرنسيه لعشر سنوات ,,, سنوات عديده ستأخذ الثورات العربيه بأقطارها في صراعها مع سايكس-بيكو-1 و في مقاومتها و رفضها لسايكس بيكو2 التي دخل عليها مستعمران جديدان هما الصين البوذيه الجائعه العطشى للنفط و الغاز و الاسواق و روسيا البوتينيه المخابراتيه المافيويه الارثذوكسيه التي تبحث عن استثمارات حقول الغاز اولا و النفط ثانيا و مناطق للنفوذ و تسويق صناعتها الحربيه التي ترتبط مع آلية توجهات الغرب لاشعال الحروب و النزاعات لاستمرارية ارباح صناعة و تجارة السلاح و كل الاطراف تراهن على الخنزير الفارسي المجوسي لولاية سفه ثارات الفرس و الانتقام المجوسي و الفرس المجوس سيقعون ضحية لعبهم بالنار بين الاطراف كما سيقع كرد بني صهيو-سوران و محمية آل ظلام(صباح) و معابد نار شاهبور – اردشير الفارسيه في النجف.
   
   صراع الشعب العربي المسلوب الاراده و الكرامه في اقطاره الممزقه المهتوكة العِرْض و الفاقدة السياده و المسلوبة الخيرات مع آليات سايكس- بيكو و دخول المستعمرون الجدد للقسمه , الصين البوذيه الجائعه للنفط و الغاز و الاسواق و روسيا بوتين المافيويه القيصريه المخابراتيه الساعيه للهيمنه على الغاز حقولا و انابيبا ً ناقله و اسواقا ً و تسويق السلاح ، و الرهان على ثالوث العداء للعرب ؛؛؛1- الفرس المجوس واتباعهم قطعان التفرّس بالعقيده من المتفرسون عقيدة ً الناطقون بالعربيه (العرب الشيعه) و المستعربين من الشروكَيين(ذوي الاصول الفارسيه و الطاجيكيه و افغان الهزاره و الاكراد الفيليه و الأذريه و تركمانستانيون و باقي الاقوام القوقازيه ممن كانوا يسكنون شرق دجله على حدود بلاد الفرس المجوس المحاديه للعراق) و العجم في العراق و البحرين و الخليج و النصيريه في سوريا و فرس العقيده بلبنان ؛؛؛2-احزاب كرد بني صهيو-سوران في العراق و سوريا ؛؛؛3- الاخوانجيه الشعوبيون(الاخوان المسلمون) و مجاميع القاعده المُصَنَعَّه و المُدَاره صهيو-فارسيا-انجلوساكسونياً في باقي الارجاء من الوطن العربي .
    و هكذا بعد عقود من استهلاك طاقات الجماهير العربيه بالشعارات(تحرير فلسطين , الوحده العربيه , مقارعة الامبرياليه , النضال ضد الرجعيه , الصمود , المقاومه , البناء , التنميه و , و , و ,) و بعد الضيم و التنكيل الثوري و القومي احزابا و اوثان بشريه متألهه و الضيم الخليجي النفطي لمشيخات و مملكه النفوط نكتشف اننا ما كنا يوما ما مستقلين او دول , بل انتقلنا من ارث عثماني تركي الى ارث بريطاني فرنسي ثم امريكي – بريطاني بأستثناء فترة العملاق العربي المصري جمال عبد الناصر و العراق بعهد صدام حسين(النعمان بن المنذر المعاصر) الذي لعبت عوامل الداخل و الخارج دورها في اجهاض كل ما سعى و سعى اليه , كنا و حتى اليوم تحت سحق عجلات سايكس – بيكو التي آلت قيادتها الى الغول الامريكي المفترس بالتمزيق المزدوج , التمزق الى اقطار و تقسيم الامه الى امم بالاقطاعيات الخاصه العائليه الثوريه و العشائريه النفطيه و الاسريه لانقلابات العسكر و مجالس قيادات تحرريه تبلورت الى جوقة مافيا اجراميه و لصوصيه و حزبيه ثوريه انتهت الى حكم الاسره فالفرد الوثن المؤله , و انقلابات عسكر القائد الاوحد الذي عقمت الارحام من بعده و الحزب القائد الذي كل من لا ينتمي اليه هم من الاقزام و الجهله و المارقين و اذناب الاستعمار و الرجعيه و المرتدين و معرقلي مسيرة التحرر الاجوف الذي قاد البلدان الى هاوية الهلاك و التنميه الوهميه التي قادت الى التخلف و الخراب في كل بعدٍ من الابعاد اقتصادا و مجتمعا و بنى ارتكازيه فوقيه و تحتيه حاضرا و مستقبلا , و كلٌ كان يسير على ذات الدرب بأختلاف المسارات و اشكال اساليبها , جيوش تستنزف الثروات و لا تحمي شبرا و لا تحفظ حقا و لا تدافع عن عِرْض بأستثناء الجيش المصري ببقايا رجالات عبدالناصر من ساسه و عسكر في حرب تشرين التي تم تذويب نصرها الى مذله و تحويل منجزها لرفعة العرب الى انكسار و جيش العراق بنصره بقيادة صدام حسين في دحر هجمة الفرس لمجوس خميني في قادسيه العرب الثانيه التي كانت دول الخليج و رأس حربتها محمية آل ظلام(صباح) هم من شرع في تحويلها الى مأساة عربيه ممتده الى اليوم ,,, جوع , فقر , تخلف , جهل , اميه , بطاله , امتهان , سحق , قهر , كبت , ضياع و تشرد و هجره و لجوء , سجون , اعدامات , رعب , خوف , خنوع و خضوع , زندقه و نفاق و دجل و كذب , قطعان لا تعرف ما معنى الهتافات التي تصدح بها , تأليه و عبادة الفرد , تخلف و انحدار للاسفل في كل الميادين دون استثناء , تم شراء كل شيء الكاتب و المفكر و الشاعر و الصحفي و الاعلامي و القضاة و المحامين و اساتذة الجامعات و المدعين السياسه المناضلون و العمائم و اهل (التقى و الورع الذين حولوا الدين من منظومة اخلاق تعامليه مرتبطه بالتوحيد لله لارساء الامن الاجتماعي و التكافل و الخير بالاتجاه و الالتجاء الى الله رادعا و وازعا) الى اخصاء العقول و صناعة القطيع بالتجهيل و الى احزاب و تنظيمات تنشر الرعب و الموت و الانطواء و الحقد و الكراهيه و الانعزاليه و تجيير التعاليم القرآنيه الى فتاوى و حجج بالاهواء للمكاسب السياسيه و التسلط و البطش لحكم الفرد و الجماعات و العوائل , معابد و حوزات و هيئات , من معابد الفرس المجوس بكهانها و رهبانها و احبارها لفرهدة الاخماس و استباحة الاعراض بالرذيله المجوسيه الفارسيه و صناعة القطيع المُفرَّس العابد للقبور و المُؤَلِهْ للبشر و الى حوزة الازهر لكامب ديفيد السادات-حسني و امتدادهما مجلس عسكر كامب ديفيد و الى حوزة آل سعود الامريكيه(هيئة العلماء) و الحوزات الفرعيه كحوزة حمد آل ثاني و عرابها القرضاوي و حوزة النصيريه آل الفَسَد(الاسد) برئاسة البائس الخائب احمد حسون و هدهدهُ المخصي البوطي و الى هيئة علماء العراق التي انشأها الاميركان من فندق[ RADISON SAS – عَمَّان] و الوقف السني لجوقة الزنادقه خالد الملا و ابن سلول احمد عبدالغفور السامرائي (عدو الغفور السامرائي).
    انتهت مهمات الثورجيه و العسكر الانقلابيون و رافعي شعارات الوحده و التحرر و فلسطين و دمروا الامه بما اضطلعوا به ليتكامل مع ما اضطلع به مشايخ النفط و الغاز و بأكثر مما خطط له و توقعه الصليبيون الانجليز و الانجيليون الانجلوساكسون الاميركان و بني صهيون لمسيرة سايكس بيكو -1 لأنها ليست كما يظن البعض بأنها معاهده على الورق بين مايك سايكس و جورج بيكو بل آلية عمل ، لا يظن احدا ان هؤلاء الذين يحيون من اجل ان يقاتلوا كل شيء اسمه عرب و اسلام لا يخططون للبعيد و لا يضعون الاحتمالات غير المحسوبه و المحسوبه على المديات القريبه و البعيده للتصرف اذا ما نزلت نازلة ٌ توقف مخططاتهم او تعرقلها او تغير مسارها ، فهؤلاء لهم مراكز دراسات مستقله و اخرى ترتبط بالجامعات و دهاليز تحيك و تخطط و تفبرك و ترسم سيناريوهات تُصْرَف عليها المليارات و لهم اعلام يغسل العقول و يوجهها و يديرها ، فالفرس المجوس (راجعوا كتاب حلف المصالح المشتركه امريكا – ايران – اسرائيل للفارسي الاستاذ الجامعي الامريكي الجنسيه تريتا بارسي) ، هم ضروره ملزمه حسب الطلب لكل مرحله و مستجداتها في الحرب المستمره على امة العرب و الاسلام العربي كما تشهده الساحه العربيه اليوم و الفرس يصولون و يجولون على ارض افغانستان و العراق و اليمن و سوريا و لبنان و البحرين و الخليج العربي و يريدون صناعة القنابل الذريه ليفنوا بها العرب حصرا ً و هذا من فم (مسؤول صهيوني كبير) ، و ُأعطِيَت لهم كل امكانيات صناعة السلاح [فيما حاسبوا العراق على قلم الرصاص و زجاجة الدواء ايام الحصار السادي التنكيلي الغير مسبوق بالتأريخ البشري القديم و الحديث و الذي استمر لقرابة العقد و نصف العقد] و بناء الجيوش الفارسيه الجراره فيما يتم تدمير الجيوش العربيه و تحويلها الى قوات شرطه و ميليشيات للقمع الداخلي كما العراق اليوم ، و ما ذلك بغريب فحين شعر الغرب بالامتنان للصفويين المجوس بحربهم ضد الاتراك الفاتحون لمنعهم من فتح امصار اوروبا جاء مدد الغرب للفرس المجوس لصناعة المدافع التي تماثل مدافع الاتراك المشهوده و غير ذلك من المدد العسكري.
   كما صنع البريطانيون معابد(الحوزات) الفرس المجوس لتصنيع الدالايات و الاحبار المجوس اي المراجع(جمعية اوده الهنديه المجوسيه عام 1852 ) و ربطوها بمعبد النجف(الحوزه) الذي تَفَرَّس و تَعَجَّم ، فأنهم في نهاية الثلاثينيات جهدوا في انشاء و تقوية جماعة الأخوانجيه الهندوس(الاخوان المسلمون) ببقرتهم المعبوده الا و هي صناعة اسلام العداء المبين لكل ما هو عربي و وطني – الاسلام الملتقي و المتوافق مع الشعوبيه و لاسيما الفارسيه المجوسيه و التي هي اسقاط تلمودي يهوي صرف بدءاً من عبدلله بن سبأ و اقتباساته من فيلون اليهودي الاسكندري لصناعة التلمود الفارسي المعاصر لديانة الاثني عشريه الفارسيه ، هذه الجماعه (الأخوان الهندوس و بتلمود سيد قطب) و الذي اتحفنا الدكتور محمد فؤاد المغازي بمقارنته الواقعيه في مقاله ، فما ان بدأ التخطيط لسايكس بيكو-2 بمجيء دجال المجوس الدموي خميني عام 1979 و من ثم اشعال الحرب ضد العراق حيث ُأوْكِلت صفحة تدمير و اجتياح العراق للفرس[ ما ان نزل خميني مطار طهران قادما من باريس و من الحضن الاوروبي – الانجلوساكسوني حتى قال : لقد حكم العرب و الاتراك و المغول و الايوبيون الكرد المنطقه و قد آن الأوان للفرس ان يحكموها ، ثم انطلق شعار تصدير الثوره و بدأ مسلسل التحرش بالعراق و استفزازه] ، و اقتبس هنا من مقالة د. محمد فؤاد المغازي :
    [التلمود اليهودي جاءت صياغته من أجل أمن ومصالح جماعة دينية محدودة هي الجماعة اليهودية. وهو نفس الشيء فتلمود سيد قطب جاءت صياغته على هذا النحو من أجل جماعة دينية محدودة هي جماعة حسن ألبنا. وهي جماعة قائمة بذاتها وخارج إطار المسلمين أجمعين. وهنا يظهر التطابق بين الجماعتين من حيث ( الانغلاق الذاتي ) الذي جرى تبريره على أرضية دينية.
   التلمود اليهودي يتضمن تعاليم روعي فيها أن تمكن الجماعة اليهودية من أن تكون قادرة أن ( تَـصْـنـَـعً ) بذاتها ( شـرنـقـة ) متكاملة من حولها بعناصرها الدينية والسياسية والاقتصادية والمالية والثقافية، لتفصلها عن باقي الجماعات الدينية التي تشاركها الواقع والمعايشة الاجتماعية. لأنهم رؤوا وتبينوا في أن ( الانغلاق الذاتي ) يوفر ضمانات استقرار وتوحيد لأبناء الجماعة اليهودية في مواجهة حالة العداء من قبل جماعات بشرية تنتمي بالعقيدة إلي ديانات وعقائد أيديولوجية مختلفة. بالمثل جاء تلمود سيد قطب بتعاليمه يمثل حالة ( شـرنـقـة ) تفصل وتعزل جماعته عن باقي الجماعات الدينية بما فيهم المسلمين والمسيحيين وغيرهم ممن ينتمون لأيديولوجيات سياسية وفكرية. كان من الطبيعي أن يترتب على حالة العزلة ( والانغلاق الذاتي ) ودوافعه أن تنشأ حالة من الرفض لتلك الجماعات الدينية المتعصبة والمتطرفة والتي لا تريد أن تمارس الحياة المشتركة مع باقي مكونات المجتمع إلا بشروطها].
   لا اريد ان ازيد على ما ذكره د. محمد المغازي فقد كفَّى و وَفَّى.
   
   لعلنا نرى التماثل و التناظر حد التطابق في العداء للعروبة و الوطنيه للأقطار العربيه بعد التدقيق بين تلمود اليهود و تلمود احبار و دالايات الفرس المجوس(ديانة الاثني عشريه الفارسيه) و جماعة الاخوان الهندوس الا و هو (العروبه و الوطنيه) اي العرب و الرساله السماويه الاسلاميه و بأقتباس مسمياتها العربيه و اسباغها.
   كما لعبت بريطانيا دورها البارز و الريادي في انشاء معابد(حوزات) الفرس لقيادة قطعان المتفرسون عقيدة ً الناطقون بالعربيه(عرب شيعه) بآلية اخصاء العقل بأرساء الموروث لثنائية تأليه القبور و ربوبية احبار الفرس ، فقد جهدت بريطانيا لأنشاء جماعه تصطبغ بأهل السنه و الجماعه كي تؤدي دورا يتكامل مع الحركه الشعوبيه المعاصره المعاديه للعرب و من داخل المجتمع العربي ، فأثمرت جهودها و جهود دهاليز الغرب عن حركة (الأخوانجيه) ، فما ان حصل غزو العراق و احتلاله الا و كان الاخوانجيه (الحزب الاسلامي العراقي – حزب شاس بني صهيون فرع العراق) مع الاوائل القادمين على دبابات الاميركان و الانجليز مع اتباع المجوس الفرس القادمون من طهران و لندن و واشنطن و من (محمية يهود بني صباهيون- آل صباح) ، و قد لعبوا طوال عشر سنين من عمر الاحتلال الصهيو-فارسي-الانجلو-امريكي للعراق و الذي لا زال قائما ً بالحاكميه الامريكيه للاستعمار المباشر للعراق(السفاره الامريكيه ببغداد) و التي ُتنَسِّق عملها مع غرفة العمليات العسكريه الفارسيه (سفارة الفرس المجوس ببغداد) و بحاضنة المتفرسون عقيدة ً الناطقون بالعربيه(عرب شيعه) و الذين يسكنون الاوطان دون الانتماء اليها و انتمائهم هو للمعبد الفارسي بالنجف(الحوزه) و ولائهم المطلق للحبر الفارسي الأعظم لاهوتياً و احبار العجم و بدوره يكون الولاء المطلق لبلاد الفرس المجوس ، لعب الأخوانجيه الهندوس(الأخوان المسلمون) عُبَّاد البقره الشعوبيه اقذر و انتن الادوار لتحقيق اهداف الغزاة في تدمير العراق و نهبه و سلخ عروبته و تسليمه وليمه للفرس المجوس و اكراد بني صهيو-سوران و تسليم ثرواته لشركات الصهيو-انجلو-اميركان حيث نصَّبوا انفسهم على انهم ممثلون لعرب العراق السنه و ما ان حصلت الانتفاضات و الثورات العربيه حتى جائت بهم بريطانيا و فرنسا لفيفا من بلدان الغرب و من خلفهم الراعي الامريكي لكي يسلموهم زمام الامور بسرقة ثورات الجماهير العربيه ، الغنوشي و جوقته الى تونس و مصطفى عبد الجليل و جوقته الى ليبيا و الجوقه الأخوانجيه السوريه تم تجميعها في تركيا لتهيأتهم لتسليمهم سوريا و جوقة مرسي و هشام قنديل سلموهم حكم مصر تحت ستار الانتخابات.
   و اقتبس هنا ثانية ً من مقال د. محمد المغازي:
    [ظل التلون السياسي لجماعات الاتجار بالدين واحدا من أهم الوسائل في إطار تعاملاتهم السياسية بصورة عامة. غير أن تطبيقات التلون والتمويه لجماعات الإرهاب الديني اليهودي والمسيحي تتقيد إلي حد ما بدرجة من التعقل والتدرج في التطبيق. لكن مع جماعة الإخوان الإرهابية يختلف الأمر، فالانتقال من النقيض إلي النقيض لا يتم بالتدرج وإنما يجري الطفرة وبغير تمهيد. وسنشير هنا إلي نماذج بالعناوين دون التوسع في الشرح: نموذج الصراع العربي / الإسرائيلي، نموذج تعاملهم مع نظام مبارك أثناء سيطرته / وبعد خروجه من دائرة السلطة، نموذج تعاملهم مع حلفاء الأمس من السلفيين قبل وصولهم إلي السلطة/ وبعد وصولهم للسلطة، نموذج العلاقة الظاهرة مع الولايات المتحدة الأمريكية قبل الثورة يناير / وبعد الاستيلاء عليها من قبلهم. هذه التحالفات وغيرها جري التعامل معها بأساليب التضليل وبالطفرة.
   
   وهكذا ظلت سمة التعالي والتميز والتعظيم المعتمدة على البعد الديني، سمة عامة ومشتركة بين جماعات الاتجار بالدين، رغم أن مصدر جميع الرسالات السماوية واحد وهو الله سبحانه وتعالي. نعود فنقول: أن ما فعله سيد قطب عندما استعار حالة الاستعلاء والتميز والتعصب من تعاليم التلمود وضمنها تلموده. كانت وسيلته في ذلك أكثر قبحا وتعصبا بالمقارنة مع حالة الاستعلاء والتميز والتي شملت الجماعة اليهودية والمسيحية، بمعني أن حالة التميز والاستعلاء بالنسبة للجماعة اليهودية والمسيحية كانت شاملة لأتباع الديانتين، دون تفريق قائم على مذاهب أو على طوائف. أما سيد قطب فقد حصر حالة التميز / والاستعلاء / والتفضيل في نطاق جماعة الإخوان الإرهابية _فقط_ ولم يعممها على باقي جماعات المسلمين، بل ذهب إلي أبعد من ذلك فنزع عنهم صفة المسلم.
   
   لكن انظروا إلي الانقلاب الشامل في موقف جماعة الإخوان الإرهابية من قضية الصراع العربي / الإسرائيلي، فمن القول بأن اليهود أحفاد القردة والخنازير إلي القول: صديقي العزيز شيمون بيريز...أتمنى الْـرَغَـدْ لدولة إسرائيل التوقيع ( محمد مرسي ). بعد هذه المقولة التي لا يقولها غير إنسان فقد ذاكرته، وبالتالي لا يستحق أن يشغل منصب رئيس الدولة، وإنما يستحق غرفة في مستشفي الأمراض العقلية. بعد ما صدر عن مصدري وتقلباته، أصبحت في حيرة من أمري فلانقلابات على الذات، وعلى الثوابت الوطنية والقومية والدينية تجرى في نطاق هذه الجماعة كما أشرت بالطفرة وبغير تدرج، وأصبحت اسأل نفسي من هم في الأصل من سلالة القردة والخنازير شيمون بيريز وجماعته؟ أم محمد مرسي وجماعته..؟؟].
   
   
   سايكس بيكو-2
   و الدور الرئيسي للأخوانجيه الهندوس[الاخوان الشعوبيون (المسلمون)] و الفرس المجوس برعاية و مظلة صهيو-انجلو-فرانس-امريكان.
    و هكذا نرى مواقف هذه الجماعه و في اصعب المراحل للنوازل التي تصيب امة العرب في صراعها مع اعدائها تكون كالصاموله التي يحتاجها الغرب و الاتراك و الفرس و القوى الشعوبيه لبراغيهم و بل و يكون الاخوانجيه هم المفك الذي تمسكه يد تلك القوى لتثبيت تلك البراغي و هذا ما سلكه الاخوانجيه في العراق لعملية تدميره و تفريسه و تكريده و مسح عروبته و نهبه و عملية وضع دستور نوح فليدمان اليهودي الامريكي الذي ُاوكِلت اليه عملية صياغة دستور (صهيو-فارسي-سوراني كردي) للعراق المحتل و سلوكهم المخزي المليء بالعار و الشنار في عملية الانقضاض على قلعة المقاومه العربيه السنيه ضد الغزاة في العراق(الفلوجه) زندقة ً و نفاقا ً و تدجيلا ً.
   فأبان اوج المرحله لحركة التحرر العربي و الصراع مع قوى رأس المال الصليبي-الانجيلي الامريكي-البريطاني-الفرنسي و بني صهيون و شعوبية الفرس و الاتراك ، ناصب الأخوانجيه الهندوس عُبَّاد بقرة الشعوبيه بتعاليم تلمود سيد قطب ، ناصبوا العملاق العروبي و الوطني المصري الزعيم الخالد في الضمير و الوجدان العربي جمال عبدالناصر و هو يخوض الصراع من اجل حاضر و مستقبل مصر و اقطار امتها العربيه ، ناصبوا عبدالناصر العداء المطلق و كل قوى التحرر و التوحد و التآزر العربي ، جاء الغرب بخميني دجَّال المجوس الدموي الهندي الاصل و شَّن الحرب الفارسيه المجوسيه على جناح الامه الشرقي العراق فناصبوا الشهيد صدام حسين(النعمان بن المنذر المعاصر) العداء و وقفوا الى جانب الفرس المجوس ضد العراق.
    حالفوا و هللوا لكل طرح لتسليم فلسطين و الاعتراف بكيان بني صهيون بفلسطين المحتله مع كل انظمة التطبيع و المعاهدات و كانوا معها سمنا على عسل و ان ظهر لهم خلاف مع تلك الانظمه فهو ليس خلاف على الهدف بل على مكاسبهم و كينونة وضعهم كقوه سياسيه في الشارع متحالفه مع تلك الانظمه.
   ارادت بريطانيا في نهاية الخمسينات[كما انشأت المعابد المجوسيه الفارسيه(الحوزات) عام 1852 من الهند(جمعية اوده الهنديه)] ان تنشيء الرديف الفارسي المجوسي لجماعة الاخوانجيه الهندوس لكي تتلاقى في الصراع ضد الامه العربيه فتعاونت مخابراتها مع مخابرات شاه الفرس (موهامد ريزا باهلوي) اي محمد رضا بهلوي ، و اثمرت جهودهم على انشاء (جَرَبْ البلوى المجوسي-التلمودي الفارسي) اي حزب الدعوه حيث جمعوا مجموعه من كهنة و رهبان الفرس المجوس بمعبد النجف الفارسي و هم الكاهن [ماهمود شاه رودي اي (محمود شاهرودي)- و الذي اصبح بعهد خميني رئيسا لمجلس القضاء الفارسي- و كاهن آخر يُدْعَى (مورتزا آسكري) اي مرتضى عسكري و كاهن آخر يُدْعَى (ريزائي) اي رضائي و كاهن آخر يُدْعَى آصفي و ادخلوا معهم محمد باقر الصدر(من اصول اعجميه) و اسبغوا على هذا التنظيم مسمى حزب الدعوه العراقي و ذلك في النجف و نُسِبَ تأسيس هذا الثعبان السام المجوسي الفارسي-التلمودي(حزب الدعوه) الى محمد باقر الصدر ، فيما بعد احَّسَّ محمد باقر الصدر بالمقلب فأنسحب من الحزب و تبرأ منه ، و بالرغم من انسحاب الرجل فلا زال الفرس المجوس و الادعياء من اتباعهم يصرون على ان مؤسس الحزب هو الصدر و يتجاهلون الكهنه و الرهبان الفرس المجوس الاربعه.
   و اعود لأقتبس من كلام د. محمد المغازي:
    [وهكذا ظلت سمة التعالي والتميز والتعظيم المعتمدة على البعد الديني، سمة عامة ومشتركة بين جماعات الاتجار بالدين، رغم أن مصدر جميع الرسالات السماوية واحد وهو الله سبحانه وتعالي. نعود فنقول: أن ما فعله سيد قطب عندما استعار حالة الاستعلاء والتميز والتعصب من تعاليم التلمود وضمنها تلموده. كانت وسيلته في ذلك أكثر قبحا وتعصبا بالمقارنة مع حالة الاستعلاء والتميز والتي شملت الجماعة اليهودية والمسيحية، بمعني أن حالة التميز والاستعلاء بالنسبة للجماعة اليهودية والمسيحية كانت شاملة لأتباع الديانتين، دون تفريق قائم على مذاهب أو على طوائف. أما سيد قطب فقد حصر حالة التميز / والاستعلاء / والتفضيل في نطاق جماعة الإخوان الإرهابية _فقط_ ولم يعممها على باقي جماعات المسلمين، بل ذهب إلي أبعد من ذلك فنزع عنهم صفة المسلم.
    أن وسيلة الشحن الديني من شأنها أن تبقي على علاقة التبعية بين أتباع كل ديانة، وبين مولدات الشحن الديني المتمثلة في كهنة الأديان، حالة من التبعية لا تسقط بفعل التقادم، ولا تنتهي بفعل المتغيرات التي قد تشهدها المراحل التاريخية في العالم وما يتبعها من تغيير في نمط الوعي والحياة. وهنا علينا الاعتراف بأن تأثيرات الموروث الديني وخاصة في المجتمعات المتخلفة ما زال تأثيرها أقوي من باقي الأيديولوجيات الفكرية والسياسية.
   لعب امتلاك العنصر المالي واحدا من أهم العوامل التي ميزت الجماعة اليهودية عن باقي الجماعات الدينية. فبمقدار امتلاكهم للمال بوفرة، بمقدار ما وفر لهم من ضمانات الأمن, فمكنهم من فتح قنوات اتصال مع النخب العليا الحاكمة للمجتمعات والتي تشكل الجماعة اليهودية الأقلية فيها، إضافة إلي أن المال قد مكنهم من السيطرة على الكثير من وسائل الضغط، كنموذج سيطرتهم على وسائل الدعاية في أغلب دول العالم. يضاف إلي هذا عاملا لا يجب أن نغفل عنه وهو النمط المعيشي لأتباع الديانة اليهودية وهو نمط خاص بهم، يحول بينهم وبين الانصهار مع النمط المعيشي السائد للآخرين.
   نفس الشيء بالنسبة لأتباع جماعة حسن ألبنا فتعددت مصادر تمويلهم من اشتراكات أفراد الجماعة، إلي إمداد الإنجليز لهم بالمال في فترة احتلال مصر، وتبرعات جاءتهم من الملك فاروق الفاسد. كان هذا التمويل كافيا لدعمهم في البداية، ومع ظهور النفط توفر لهم مصدرا سخيا في التمويل وأصبح قاصرا عليهم وحدهم الآن، شرط أن يتولوا نفس الدور الذي تولاه نظام السادات ومن بعده مبارك، وهو أن تعزل مصر عن محيطها العربي وأن يتجمد دورها في الإقليم، وأن لا تعود مصر لدورها كما كانت عليه في ظل المد الناصري الذي كان يهدد وجودهم وعروشهم.
   وحدت تعاليم التلمود للجماعة اليهودية في إدارة عملية التعامل مع الجماعات البشرية التي لا تدين بالديانة اليهودية، بصيغة موحدة لا تتغير بتغير تبعثرهم في باقي المجتمعات البشرية. فهم يتعاملون ككتلة واحدة مع المنتمين للديانات الأخرى ولكن بوجهين وجه معلن يتعامل بكفاءة من حيث الموضوع والشكل، فلا يري الآخرين منهم غير ما هو ظاهر وبحيث لا يفضح الشكل المضمون، أما الوجه الحقيقي فهو مدفون في مخططاتهم وإستراتيجيته].
   
   نعم التشابه لا بل التماثل وصولا ً للتطابق،،، لماذا...؟؟؟ ، لأن الاسقاط التلمودي هو هو واحدٌ و من ذات المصدر و الذي يروم ذات الهدف من ذات المُسْتَهْدَف الا و هم العرب و دينهم و رقعتهم الجغرافيه و تراثها و ارثها التأريخي الضارب في العراقه و اساسيات ما وصلت اليه الانسانيه اليوم و كذلك استهداف الأمه العربيه بثرواتها الماديه و البشريه و خاصة ً مصر و العراق اولا و الشام و جزيرة العرب ثانيا ً ثم الانقضاض على الوجود العربي كَكُل ، اساليب التخفي و اظهار الشكل الزائف و اضمار الغايات الحقيقيه ، هي هي عند الفرس و يهود بني صهيون و الاخوانجيه ، المال كما تحدث عنه د.محمد المغازي ، اليهود بحبهم و عشقهم للمال و عن طريقه يهيمنون على عجلات الاقتصاد و من ثم السياسه و التحكم بالامور ، كذلك الفرس المجوس و ما ابتدعوه من اخماس و واردات الاوثان الأضرحه (قبور الموتى) و المواسم العاشورائيه و مواسم اخرى للآلهه الأثني عشر (الأئمه) و التي تمتد على مدار العام و اثلاث الموتى و النذور الوثنيه و غيرها و اساليب الاخوانجيه التي تحدث عنها د.محمد المغازي.
   كان العملاق العربي المصري جمال عبدالناصر الميت / الحي في الضمير و الوجدان العربي يركب الطائره الى موسكو للقاء القياده السوفيتيه حين تحدث ثوره عربيه في هذا القطر او ذاك مطالبا السوفييت بالوقوف تأييدا و مساندة للثوره حتى دون ان يعرف شخوصها و توجهاتها ، فعبدالناصر ما كان يعرف شيء اسمه مصالح و علاقات شخصيه او توجهات نظام حكم و مصالحه بل كان يعمل من ايمان مطلق بالله لمسيرة الجماهير و صناعة فجر ٍ للأمه ، كان عبد الناصر يعمل بمكنون العقل الجمعي للجماهير و ينطلق من الثقه المستمده من تأريخ العرب من ملوك الفراعنه و الاهرامات و بابل و سومر و تدمر و الصحابه و الظاهر بيبرس و احمد عرابي و محمدعلي و الأمويين و العباسيين و عمر المختار و من هنا عشعش في القلوب و ولج الى الوجدان و استقر بهما و من هنا انطلقت اللآت (لا صلح لا اعتراف لا مفاوضات) مع بني صهيون و (بالروح بالدم حنكمل المشوار) ، مات عبدالناصر فقيرا (يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله و الله هو الغني الحميد) ، لم يشتري احدا بالمال و المنصب (و ما كان يملك من المال الا راتبه) و لا اشتراه احد ، سقط صدام حسين(النعمان بن المنذر المعاصر) شهيدا و رحل فقيرا و كل ما قيل من قصور و سيارات كانت كلها مسجله بأسم الدوله(رئاسة الجمهوريه) لا له بالعراق رصيد بالدينار و لا بالخارج رصيد بالدولار ، هددت اسرائيل سوريا و الاردن عام 1967 فتقدم عبدالناصر مدافعٌ عن امته و كانت المؤامره في الخفاء(اقليميه و انظمه رسميه عربيه و دوليه) تستهدف اسقاطه و اذكِّر هنا بلقاء بين جون فوستر دالاس وزير خارجية امريكا الأسبق و انتوني آيدن وزير خارجية بريطانيا بعد حرب السويس حين قال الاول للثاني[ مشكلتنا مع هذا الرجل (عبدالناصر) انه لا يريد مالاً و لا نساء و هو زعيم جماهيري كاريزمي و ليس نظام لكي نقلبه فكيف بأمكاننا ان نلج اليه] ، اما صدام حسين فما ان سمع بحرب تشرين(اكتوبر) من المذياع و عرف ان دمشق مهدده حتى كان جيش العراق يمخر الصحراء كما السفن تمخر البحر ليؤدي الواجب القومي تجاه دمشق الأبيه العربيه و تجاه فلسطين المحتله ، كذلك قاتل العراق الفرس بقيادته ثماني سنوات دفاعا عن بوابة العرب الشرقيه فجاءه جزاء سنمار و تم ادارة ظهر المجن له (من خليج العرب اولا) كما حصل لعبدالناصر ، عظمة مصر العربيه بتأريخها و الذي يصنعه رجالها ، فحين انكسرت بوابة بغداد بالغزو المغولي – الفارسي ، كانت جيوش مصر بالمرصاد فكانت عين جالوت على ارض فلسطين و تهشم رأس المغول و ُقصِمَ ظهرهم ، و اليوم ينطلق الأخوانجيه هشام قنديل و مرسي الى العراق المستباح المحتل امريكيا – صهيونيا و المأسور بالفرس المجوس ليشاركوا مافيات النهب الملياري و الأباده البشريه المليونيه و من اجل اربعه مليون برميل شهريا يتم تكريرها بمصر لكي يتم تصديرها لبني صهيون المحتاجون لهذه المشتقات النفطيه ، بعد ان أمر (آهمدي ناجاد) احمدي نجاد غلامه و مُسْتَعْبَدْ خامنئي ببغداد لتقديم هذه الرشوه من اجل الولوج الى مصر و نشر ديانة الفرس بأستدراج الفقراء و للمارقين بتقديم الاغراء كما هو ديدن الفرس في منطلقهم و الذي توافق مع اليهود و مع الأخوانجيه الهندوس الا و هما المال و التلمود ،،، تلمود اليهود المُسْقَط ْ على تلمود الفرس المجوس بصناعة ديانة الأثني عشريه الفارسيه بثنائية ألوهية موتى القبور(الأئمه) و ربوبية الأحبار الفرس الاسياد ذوي العمائم السوداء (اولاد رسول الله الفرس و العجم من جبال زاغروس و القوقاز) بالرغم من عروبة الرسول(ص) و بآلية اخصاء العقل و أرساء الموروث ، و كذلك الأخوانجيه الهندوس بتلمود سيد قطب و بالمال ، و يأخذ قنديل معه جوقه من اللصوص(رجال اعمال لتمويل الاخوانجيه) ليشاركوا اللصوص في العراق عملية النهب الملياري الجاريه بأشراف صهيو – انجلو – اميركان و بالقبضه الفارسيه ، و ما العجب فالغاز المصري الذي يؤخذ من حاجة المصريين ليترفه به بني صهيون و بأسعار اقل مما يدفع المصريون ، و هكذا يقول الفرس و الاخوانجيه للغرب و صهيون لا تجزعوا نحن هنا لتلبية حاجتكم نحن هنا لخدمتكم .
   و لو سألنا الفرس و الاخوانجيه ،،، اهذا هو المنطلق من منظومة الخُلُق القرآني و السنه النبويه لهذا السلوك ، و الجواب كلا انه التلمود و المال و الأهواء فحسب ، و هكذا يلتقي الرديفان ببغداد و القاهره برعاية الفرس و بأشراف الصهيو انجلو – اميركان و توجيههم ، بذات المشترك (المال و التلمود).
   الله اكبر الله اكبر الله اكبر شتان ما بين الاقزام الرُوَيْبضَاتْ الأشباه الأنصاف الماكرون و المُسْتَعْبَدون للغرب و للأهواء و ما بين الرجال الرجال اهل المراجل و الثبات و الايمان صُنَّاع تأريخ اممهم الواقفون يصدحون بالحق و لا يخشون الاَّ رَّب السموات السبع و رافعها بغير عمد.
   كما قلنا ان الغرب و حليفه الصهيو-امريكي يضع الاحتمالات لآلية سايكس – بيكو و ما قد يحدث من نوازل قد تعصف بها حين تثور الجماهير لأنها آلية ً ضِدَّ ُأمَّه و ليست معاهده ورقيه تم توقيعا و تفعيلها قبل الحرب العالميه الاولى و اثنائها ثم بعدها ، و ها قد استنفر الغرب و الصهيو – اميركان و استنفروا معهم الفرس المجوس حلفاء الأزل و كذلك الاتراك و رموا بأثقالهم خلف الأقليات و على رأسهم الاكراد و شيعة الفرس ، انتهى عصر العسكر الانقلابيون و حملة الشعارات و الثورجيه و مشايخ النفط و الغاز و القائد الاوحد المُلْهَمْ و الحزب الواحد و القائد و جاء الآن دور الفرس و شيعتهم من المتفرسون عقيدة ً الناطقون بالعربيه و الأخوانجيه و الاقليات.
   اغرب منظر قد يكون شاهده المرء العربي هو يوم أتى الى ليبيا ديفيد كاميرون حفيد البريطاني مايك سايكس و ساركوزي حفيد الفرنسي جورج بيكو لِيُحَيّوا الجماهير الليبيه بثورتها بعد ان سبقهم للمجيء الى ليبيا الاخوانجيه ...!!!
   و هيلاري كلنتون يوم حضرت لميدان التحرير بالقاهره لتهنيء الجماهير بالثوره...!!! ، و عش رجبا ً ترى عجبا ً.
   و هكذا ارادة الغرب و صهيون في صراعهم معنا هو ان نبقى تحت آلية حكم التيوس العربيه.
   
   هيَ ارضٌ بلسان ٍ عربي
   
   
   هيَ ارضٌ تنطقُ بالعربي
   ضادٌ عربيٌ لِعَرين
   في بغداد و في الاحواز
   بفلسطين
   خَلْقُ الله بروح ٍ نُفِخَتْ
   للبشريةِ
   ماءٌ طين
   هي ارضٌ عربيه اخْتِيرَت
   بلسان ٍ عربي ِ مبين
   قُرآنٌ من فوق ِ تَنَزَلْ
   شاءَ اللهُ لِخْلْقِهِ دِين
   و نبيٌ من عربٍ يُبْعَث
   بدعاءٍ للهِ تَشَبَّث
   للهِ شؤون ٍ في خَلْقِهِ
    و الابعاد
   ارسى الله القُرْبَ اليهِ
    بلاءُ عِبَاد
   َتتَالَى مِحَنٌ تَتَعَالى كالامواج
   ليلٌ دَاجْ
   و علينا عَزْمٌ و تَوَكُلُ
   صَبْرُ جِهَاد
   لعقودٍ و مِدَاد سنين
   في بغداد و في الاحواز
   بفلسطين
   هي ارضٌ تنطقُ بالعربي
    لن ترتاح
   و عليها امَمٌ تتكالب
   كُتَلٌ صَخْريَّة ُ تتدحرج
   و جذوع الاشجار كذلك
   و سيولٌ للحقد تتالت
    و الالواح
   تَرْصُدُها في كلِّ زمان ٍ
    و تُقاتِلُها
    في كُل سَاحْ
   الصُبْحُ قريبٌ و سيأتي
    امْرُ الله
   فَجْرٌ لاحْ
   اللهُ الناصِرُ و القادِرُ و الفَتَّاح
   في بغداد و في الاحواز
   عِندَ الاقصى
   بفلسطين
   هيَ ارضٌ تنطقُ بالعربي
   بالتوحيد لذات الله
   و العِزَّة ُللهِ جميعاً , من والاه
   عربيٌ سَبَّحَ و استغفر
   فَرَّ لِعَوْن ٍ من مولاه
   الله ُ الواحدُ و المولى و سيلقاه
   يَتَهَجَّدُ ليلاً و الفَجْرُ لِمَن صَلاّه
   بغدادُ سترجعُ شامِخَة ٌ
    امرُ الله
   هُمْ غَرْبُ النَهْر صَهايِنَة ٌ
   من شَرْق ٍ نحنُ سنلقاهُم
   لا نخشاه
   معنا الله
   و سندخلُ مسجدنا الاقصى
   و كما اولَ مَرَّه بِعَزْم ٍ
    و بتكبير ٍ
    فدخلناه
   بجيوش ٍ و صلاح الدين
   او ماكان الصُبْحُ قريب
   فلها فجرٌ آتٍ آت
   بغدادُ مُحَمَّرَه و جنين
   تلحَقُنا الاحواز بعزم ٍ
   للكعبي سليلٌ عربيٌ
   و سنلقاه
   لا كسرى من بعدِ هلاكٍ
   يخلف كسرى
   لا مَعْبَدْ لمجوس ٍ يُرْجَعْ
   لا مَلِكٌ للفرس معمم
   تحت خِدَاع و مكر مجوس
   الهٌ يُعْبَدُ دونَ الله
   امرُ اللهِ لآتٍ آتٍ حَقُ يقين
   هي ارضٌ تنطقُ بالعربي
   في بغداد و في الاحواز بفلسطين
   
    الكعبي : الشهيد الشيخ خزعل الكعبي امير الاحواز العربيه المحتله
   
   




 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار






لا توجد تعليقات سابقة





 

جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .