Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

  قصة المدير في السوق الكبير
  حيدر محمد الوائلي
  من حيٍ شعبيٍ فقير بأطراف مدينة مُلِئت بؤساً وفقراً وظلماً وسكان، خرج مدير مدرسة من بيته الصغير قاصداً سوق المدينة الكبير راجياً قضاء بعض الوقت فقد أصا   >>



  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا
  أ. د. حسيب شحادة
  في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة بالعبرية، رواها الكاهن الأكبر عاطف (لي?ي) ابن الكاهن الأكبر، ناجي بن خضر (أبيشع بن فنحاس) (1919-2001، كاهن أكبر 1998   >>



  الجثمان
  د.أيمن يس
  لطمته الكلمات القصيرة..مات رضيعه بعد أن تنسم عبق الحياة يوما أو بعض يوم..تركه الطبيب إلى موظف مسئول لاستكمال بعض الاستمارات..أوراق كثيرة بصم عليها لا   >>



  قصة قصيرة: حزام ناسف و ثلاثة أقراص فياغرا
  عبد المجيد طعام
  بعد صلاة العشاء اقترب منه الشيخ المودودي و بصوت خافت سأله :" ألا تتزوج ..أ سي عبد القادر ؟؟ "مرة أخرى وجد نفسه أمام السؤال الذي طالما تهرب منه و بنظر   >>



  الغراب ....!
  أ. أحمد مبارك بشير
  هذه قريتنا عشت أحلام الصبا فيها ، لم أتركها راضياً ولا مختاراً .لم أستطع أثبات رأيي لأنني إنسان .... كان صبياً في الثامنة من العمر ، هاهو يسير إلى مد   >>



  صِـنو أبيه «قصة قصيرة»
  يوسف زيدان
  الزقاق الطويل الذى نسكن به حالياً، وكنا سابقاً نسكن إليه وفيه، يتفرع آخره إلى حارتين كانتا مفتوحتين على الميدان الواسع المفتوح على أحياء البلدة كلها،   >>



  أنا وبيل غيتس...
  د. ريمه الخاني
  قالوا عني أنني متسرعة...نعم هذا ما حصل... حتى رغم أنني مهندسة وناجحة مجتمعيا وعمليا كما يقال أيضا... لكنني قلتها لهم بلا حياء: -أريد أن أصطاد الأمو   >>



  قصة قصيرة / حياة بنكهة الشّعْر و البطاطس
  عبد المجيد طعام
  قبل انطلاق الموسم الدراسي تهيّأت روعة نفسيا و أصبحت على أتم الاستعداد لتقوم من مقعدها و تقف أمام كل زملائها و زميلاتها لتتحدث عن نفسها :" أنا روعة الح   >>



  مسرحية صغيرة من فصل واحد ابقوا لي وطن
  أ. أحمد مبارك بشير
  الشخصيات : مطنش ، مسابل ، مقاوح ، مجموعة المطاحين المشهد الأول : يفتح الستار : ساحة عامة يحيط بها مناظر من اليمن طفل مطحون 1: أبا ويش صار في   >>



  قصة قصيرة/ صلاة مع الجماعة
  عبد المجيد طعام
  أصبح لا يستجيب إلا لمن يناديه "نانسي" ،كان يحس بشيء ما يسكن دواخله،يدفعه بقوة نحو الأنوثة .لم يهتم والداه بالطفل الأنثى،أرجآ إحساساته و تحولاته الأنثو   >>



المزيد :


Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.