|
zahra - الجزائر التاريخ:
24-10 -2010
|
شكرا لك اخى اتمنى ان تفيدنى بموقع او معلومات تتحدث على منظمة البلدان المصدرة للبترول انا فى الانتظار سل
|
|
sara - maroc التاريخ:
24-10 -2010
|
merci pour cette article
|
|
عصام الطائي - العراق البصرة التاريخ:
21-06 -2008
|
القسم الثالث ان مصدر الحقوق والحريات هو الدين فيعتبر البعض كما في الاتجاهات الغير إسلامية ان هذه المصطلحات شمولية حيث تسحق الأمة وقلنا سابقا ان مصدر الحقوق والواجبات وفق التصور الإسلامي هو الله لان له كشف مطلق للحقائق والوقائع وفي علم الاصول يتحدث الفقهاء بأنه لا بد من الحاكم ان يكون حقيقتا عادلا كي تكون للحاكم مشروعية وكذلك القاضي بخلاف شرط إمام الجماعة فيعتبر شرط علمي اي يعتمد حسب علمنا بعدالته وعدمها فيبنى عليه والروايات تصرح ان يكون المقياس حسن الظاهر الا مع حصول العلم او الاطمئنان او خبر ثقة فيخبر بعدم عدالته مثلا فيمكن ان يحصل التخلف في الاقتداء به اذن الشرط الأساسي في الحاكم والقضاء في التصور الإسلامي ان يكون عادلا وان المناط في الحاكم لا بد ان تتحقق العدالة يقول عبد الأعلى السبزواري ان العدالة ليس من الحقائق الشرعية ولا من الموضوعات المستنبطة بل هي من المفاهيم اللغوية العرفية الثابتة في جميع الأمصار والأزمان وقد رتب الشارع عليها أمورا كما في سائر الأمور العرفية التي تكومن موضوعا للأحكام الشرعية كما في سائر المفاهيم العرفية التي تكون موضوعا للأحكام الشرعية اذن فلسفة الإسلام تعتمد أساسا على شرط العدالة وهو تعبير على اهتمام الإسلام بعدم الوقوع في الظلم والتعدي والعدوان على الآخرين واان العدالة ليس تعبير عن فكر شمولي بل تعبر عن مفهوم راقي وحضاري فلو كان الإسلام يرضى ان يكون مجرد وجود كفاءة كما هو في الفكر العلماني ومن الممكن ان شرط الكفاءة ان لا يحقق العدالة لأنه من الممكن لأي إنسان ان ينقلب الى طاغية ما لم نحرز عدالته فهنا يعتبر شرط العدالة من المفاهيم الراقية وليس العكس لان الأساس هو ضمان الحق والعدل والقسط قال تعالى( وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا) لأنه بالعدل قامت السماوات والأرض فان مبدأ العدل هو حقيقة الوجود وهنا نتكلم من ناحية الأمور النظرية لان البعض يحاول ان يخلط بين الجانب النظري فيعتبر الفكر الإسلامي شمولي وان الكثير يحاول حينما يرى الواقع من تناقضات يعكسها على الفكر الإسلامي علما ان الله تعالى آبى الا ان تجري الأمور بأسبابها فاذا ما كان خلل هنا وخلل هناك في تطبيق مفهوم العدالة من خلال التصرفات التي تصدر من دول او حركات وأحزاب او أشخاص لا يعني ان الخلل في الفكر الإسلامي نعم قلنا ان هناك لدى البعض سوء فهم للإسلام فينعكس الخلل في أولئك وليس الإسلام وكذلك يمكنا القول كذلك ان الفكر الرأسمالي والاشتراكي قد حصل لهما خلل كبير في الواقع من خلال شن الحروب التي را ح ضحيتها الملايين اما حول المرتد فان المرتد ينظر إليه من ناحية زاوية المصالح والمفاسد فاذا كان ضرر للمجتمع كبير فالفقيه يحدد الموقف حسب ما يرى من شدة او ضعف المفسدة لان المقياس في الأحكام هي شدة وضعف المصلحة والمفسدة فتارة تحدد من قبل الله فقط كما في الواجبات والمحرمات وأخرى تحدد من قبل الفقيه كما في منطقة الفراغ التي تدخل في دائرة المصلحة والمفسدة سواء التي تتعلق بحياة الفرد والمجتمع ولا تعني منطقة الفراغ هو النقص في الشريعة كما يفهمها البعض بل رؤية الفقيه للمصالح والمفاسد في الواقع وإصدار حكم يعمل على تحجيم المفاسد او منعها أنن القضية وقائية أكثر مما هي تعبير عن عقوبة لان غرض الإسلام هو الإصلاح نعم هناك عقوبات شديدة لبعض الأحكام ذلك كي يحقق قوة الردع الشديدة التي تحصل لدى الأشخاص بحيث لا يقدم على الجرائم بخلاف الفكر العلماني الذي يتساهل في هذا الأمر مما يساعد الآخرين على ارتكاب الجرائم وهكذا بالنسبة الى نوال السعداوي من خلال كتبها في تشجيع النساء على التمرد على القيم والمبادئ مما يزيد من فاعلية المفاسد في الفرد والمجتمع واما بخصوص حامد أبو زيد فهو حقيقة نفى جملة من الحقائق الغيبية التي تعتبر من الثوابت في الشريعة ولا بد ان تدرس القضية من زاوية المصلحة والمفسدة ومدى الضرر على المسلمين علما ان أفكار حامد أبو زيد ساهم المنع والتكفير في نشر أفكاره البعيدة عن الواقع وفي زمانا الحالي لا يمكن حجز فكر معين اذ لم يكن المفكر في بلد معين كما في السابق بل الأفكار أصبحت تنتشر بكل سهولة وكان الأجدر الرد عليها بأسلوب اخر ومراع الفكر بالفكر وان للشيخ شمس الدين وجهة نظر أخرى حول الردة والمرتد
|
|
عصام - العراق التاريخ:
21-06 -2008
|
القسم الاول قبل الكلام حول التصور الإسلامي للمواطنة لا بد ان نبين حقيقة أساسية هل ان الأمور التي تتعلق بالحريات والحقوق والواجبات يكون مصدر تشريعها الله تعالى ام العقل فالفكر العلماني يدعى له الحق في ذلك وهذا خلاف الواقع باعتبار ان العلمانية تتصرف وفق شيء ليس من حقها وذلك كما ذكرنا سابقا بان العقلاء يعتبرون الشخص الذي يتصرف بحق الاختراع هو صاحب الاختراع اما من يأتي ويزاحم ذلك العقلاء يعتبروا هذا التصرف خارج على ما توافق عليه العقلاء لذلك قد يصل بعض الأحيان ان يطالب البعض بالتعويض المالي اذا حصل الاعتداء والعدوان والتمرد على الغير وهكذا بالنسبة الى من يزاحم حق الله سبحانه وقلنا سابقا ان هناك مكتسبات كثيرة للعقل البشري في كل المجالات سواء كان في الأمور الحقوقية و العلمية والإدارية والاقتصادية والعلمية فليس من المعقول ان الله تعالى يلغي كل هذه الأمور ولكن كثير من الأحيان تحتاج هذه الأمور الى إمضاء من قبل الشرع او وضع شروط شرعية في سبيل تحقيق شرعيتها ومعنى إكساب شرعيتها أي تكون ضمن دائرة التحديد الإلهي للحقوق والوجبات والحريات ون مفهوم المواطنة وفق التفسير العلماني فيعتبر المواطنة من المفاهيم البشرية التي تضمن الحريات والحقوق للأفراد على أساس مبدأ المواطنة اما الكلام فيما اذا كان هناك دولة إسلامية فالحقوق والحريات لا بد ان تطابق ما أراد الله سبحانه وإذا كان هناك من الأقليات الأخرى مثل المسيح واليهود لا بد ان تضمن حرياتهم ولكن بشرط ان يحافظوا على النظام العام ويشمل هذا المبدأ حتى المسلم وبشرط ان لا يتصرف المواطن بتصرفات تؤدي الى حصول المفاسد وإنهاء المصالح للأحكام من خلال الإساءة الى الفرد او المجتمع أي لا يمكن الإخلال بحيث يؤدي بالتصرفات الى شيوع الفساد وما شابهه من تصرفات هنا مسالة الحقوق والحريات والواجبات لها علاقة بفهم الإسلام فاذا كان مبنيا على التوافق بين العقل والوحي سوف لا يسيء للحقوق والحريات والواجبات بحق الآخرين واذا كان الفهم حرفيا للنصوص الشرعية مع إلغاء دور العقل في الكشف على مداليل القران والسنة سوف يحصل تخبط في الحقوق والواجبات والحريات كما هو الحال في فهم بعض أصحاب الفهم الساذج للإسلام بضوروة دفع ضريبة الجزية وغيرها من الأحكام اما حسب الفهم الواقعي للإسلام يعتبر الفقيه ان هذه الأمور لا يجوز شرعا تطبيقها لسببين الاول من ناحية الأحكام الأولوية باعتبار ان الأحكام قائمة على أساس المصالح والمفاسد الواقعية فاذا انتهى وجود مثل هذا الملاك يتغير الحكم اذ العلاقة في الأحكام هو علاقة العلة والمعلول فكلما تغير الموضوع او حصل إخلال بشرط من شروط الموضوع يتغير الحكم باعتبار سوف تنتفي المصلحة الواقعية للحكم والاعتبار الثاني يمكن تفسير ذلك على أساس الأحكام الثانوية اذا رأى الفقيه ان تطبيق أي حكم يسبب إساءة لفكر الإسلام لوجود موانع هذا مما يؤدي بعض الأحيان ليس فقط الى عدم الجواز بل الحرمة وهكذا يمكن للفهم الواقعي خصوصا ما توصل إليه علم أصول الفقه للفقه الجعفري الى مراتب عليا بحيث أصبح له القدرة على استنباط اي مسألة فقهيه وتكون له تصور واضح للمسالة اما اذا كان فهم الإسلام يعتمد على الفهم الناقص نتيجة استعمال أدوات ناقصة كذلك كحال الفهم السلفي تكون النتائج غير واقعية لذا الفهم المتخلف للإسلام والفهم الناقص للإسلام في كثير من الأحيان يظهر أحكام غير واقعية مما يسبب إخلال في الحقوق والواجبات والحريات اما بخصوص الفكر العلماني فيسمح بالتوسعة او التضييق بدائرة الحقوق والحريات والواجبات فيتصرف بكثير من الجزئيات كما في السماح بالعلاقات الجنسية المحرمة وتشريع قوانين قد تسمح او تتغافل عن الانتحار ومساواة الذكر مع الأنثى من خلال إلغاء مفهوم الذكورة الأنوثة وكثير من الأمور كما في الغرب فهنا العقل البشري قد تكون الأحكام التي يصدرها تكون مخالفة للعقل والوجدان والفطرة وبذلك تكون الأحكام مخالفة للواقع وان المقياس في صحة كل قضه هو مطابقة الواقع وان مخالفة الواقع يعني بالضرورة الى الوقوع في الظلم سواء الظلم بحق الله او بحق الناس ومع المخالفة تتحقق صفة الظلم والعدوان والتمرد والعصيان وهذا ما لا يقبله الله تعالى فالنتيجة التي توصلها ان مفهوم المواطنة لا بد ان يكون خاضع لتصورات ومفاهيم الإسلام لا لتصورات العقل لان العقل قد يكتشف أشياء وتخفى عنه أشياء كثيرة نعم في حالة عدم القدرة تطبيق الاسلام في دولة ما فهناك المسألة تعالج بشكل اخر
|
|
وسام القصير - العراق التاريخ:
20-04 -2008
|
شكرللسيده تغريد كشك على هذا المقال الرائع وشكرا لأدارة موقع الركن الأخضر لمساهمتها في نشر المقال تســـــــــــــــــِِلمِِِون
|
|
ضياء محمد علوان - العراق التاريخ:
09-04 -2008
|
تحية طيبة لمن يقرا ان المنضمات التي تتبع المجتمع الدني كثر ولاكن الاهم هل هية نابعة من معانات هذى المجتمع هل هية تؤمن بما يريد ويتطلب ويحتاج ام هي مراكز للتزوير وتهريب الممنوعات ؟؟؟واستغلال الاسماء للتغطية عن الجرائم؟؟؟؟؟ الى كل من يقرا انا من احد اعضاء هذة المنضمات وهي اتحاد اللطلبة العام في جمهورية العراق وانا اعترف بان هذة المنضمة قد تغيبت عن الواقع الطلابي منذ زمن واليوم هية تعيد مشاطها ولاكن امامها معوقات كثر فانا اطلب من كل من يقرا ويستطيع المساعدة من كافة النواحي المادية والمعنوية واي مساعدة حتى ولو في الخبرة لكي نخدم المجتمع الطلابي الذي لطال ما اصبح يعاني من الويلات بسبب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مع التقيدير ضياء محمد علوان
|
|
نورة - المغرب التاريخ:
07-02 -2008
|
شكككككككككككككككككككككككككرررراااااا
|