::الرئيسية        ::سيرتي الذاتية       : ::  مقالاتي       :: اتصل بي   


 
 





  الأكثر قراءة

  صدام حسين والشعب الفلسطيني
  مسائل في التنمية الاقتصادية في فلسطين
  إصلاح نظام التعليم في فلسطين
  الإنسان العربي بين الثقافة العربية والعالمية
  لك الله يا غزة
  الوضع الفلسطيني – أزمة النظام السياسي العام

 مواضع مميزة

  يا شام هذا المجد
  عودة الى ليبيا وسوريا
  مسائل في الديموقراطية والعدالة
  ليبيا وما بعد: ضياع دليل مثقفي الثورات
  الوضع العربي: انهيار النظام العربي أم إعادة تشكيل ج2
  الوضع العربي: مصر وتونس وما بعد
  قراءة في مؤتمر السيد حسن نصر الله
  معارك حقيقية وأسلحة وهمية
  لماذا هاجمت إسرائيل أسطول الحرية


 
  روابط تستحق الزيارة

  "داعش".. ظاهرةٌ عابرة مهما انتفخت!

  الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني

  لرمضان في العراق نكهة خاصة ...لا في " داعش"

  ايها الساسة لا توفوا بوعدكم لان الناس تعرفكم.!؟

  أبي .. مامعنى أن أصوم؟

  تأمــــلات رضا البطاوي

  الجرف الصامد، المهمّة الأصعب !

  استراتيجية الفيزياء العقلية بالتصور

  أين مروءة المسلمين

  السفير فورد عنصر مخابرات بثوب دبلوماسي

  مشكلة العرب لا مشكلة الأكراد

  شعوبٌ لديها قابلية للاستعباد

  فرحوا بسوء الظن وحسبوه من التدين!!

  صناعة التمويل الإسلامي فى مصر

  الخميني... الشاعر الهندي

  إنها ساعة الحقيقة للقيادة الفلسطينية


مستقبل الثورة المصرية
    Sunday 11-09 -2011   

تواجه الثورة في مصر منظومة معقدة من التحديات مما يجعل التنبؤ بمستقبلها صعب المنال مع أننا عادة نميل للتفاؤل ونعتقد بحتمية انتصار الشعوب في النهاية. إلا أن التحدي بمصر حقيقي ولا يكفي التفاؤل لتجاوزه. في التالي نستعرض مجموعة العوامل المؤثرة من خارجية وداخلية وسنحاول في النهاية وضع رؤية لما نعتقد أنه يمثل انتصار الثورة.
   
   ربما يختلف البعض مع هذا التعريف الذي يؤمن أن مصر جزء قيادي من أمة العروبة وأن دورها الإنساني الأشمل ممكن وأن تجربة الانسحاق التي عاشتها مصر تستحق إبداعا جديدا. وأرجو ألا يختزل الناقمون على الخليج العروبة بذلك فهم جزء من هذه العروبة لكنهم لا يمثلونها في كثير من الأمور. وهم ليسوا بوضع مستقل عن نفوذ الغرب لتقدير دورهم المحتمل لو تحرروا.
   
   المشهد الخارجي: تتميز مواقف القوى الخارجية تجاه الثورة المصرية ضمن أربعة مواقف:
   قوى التدخل الغربي: لمنع تحول نوعي في موقف مصر السياسي من خلال:
   1. النفوذ السابق ضمن أجهزة الدولة ورجالات النظام السابق.
   2. فتح قنوات تنسيق مع القوى الإسلامية والليبرالية مقابل محاصرة التيارات القومية.
   3. استخدام الضغوط على المجلس العسكري للحصول على أفضل صيغة للنفوذ الغربي.
   4. اللعب بالمشهد العربي للثورات الأخرى (ليبيا وسوريا والسودان تحديدا) لوضع الخطوط الحمراء للثورة.
   وتشمل القوى الغربية: الولايات المتحدة ودول النيتو وإسرائيل.
   
   وقوى عربية تدفع باتجاه هيمنة خليجية على مصر وتدفع بنفس الاتجاه الغربي: دول الخليج
   
   وقوى تحاول دفع الثورة لتبني مواقف أكثر استقلالية عن الغرب من خلال دعم معنوي بالأساس لكن دون مساهمة فعالة مقابل الغرب وتشمل ما ندعوه مجازا بالمعسكر الشرقي: مجموعة بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) وإيران وبعض أميركا اللاتينية وبعض المنظمات الغربية التي تحاول الاستفادة من الثورة المصرية كنموذج تغيير في الغرب نفسه.
   
   وقوى عربية قومية تحاول دفع مصر لتولي دورها الطليعي والقيادي للأمة العربية: وتشمل سوريا وبعض لبنان والجزائر وليبيا وبعض السودان وبعض تونس وبعض اليمن.
   
   المشهد الداخلي هناك مجموعة عوامل ومواقف فكرية وسياسية تؤثر على توجه الثورة
   العامل الاقتصادي الاجتماعي:
   مصر مقسمة بشكل حاد لطبقة رقيقة ممن يملكون 5% وبقية الشعب المعدمة 90%. وهناك تداخل بين الطبقة الأرستقراطية( الحسب) والغنية مما يفاقم الفرق الاقتصادي بتمييز عنصري اجتماعي من تكتلات فوقية رأسمالية مقابل تكتلات مبعثرة تطالب بالعدالة وإعادة توزيع الثروة. وهذا الجانب مهم جدا في تقرير مستقبل الثورة.
   
   العامل الوطني:
   وهي النزعة الطبيعية للانتماء للبلد والولاء له لكن هذه النزعة تترجم بأشكال مختلفة بين نزعات مصرية منغلقة وفرعونية بنسبة 20% إلى منفتحة إسلاميا فقط 20% ومنفتحة بمزيج من العربي والإسلامي والإنساني بنسبة 60%.
   
   العامل القومي: وهي تمثل التوجه التاريخي لمصر وعبر عنها الراحل عبد الناصر بأفضل صورة بحيث زاوج بين العروبة والإسلام والإنسانية بالإضافة إلى التمسك بدور مصر القومي السياسي والدعوة للوحدة العربية منطلقا من الإيمان أن مصلحة مصر الوطنية تتحقق فقط من خلال تكامل قومي إنساني. وتأثير هذا العامل قوي وتتقبله النسبة العظمى من المجتمع لكن بنسبة تماهي أقل بسبب محاربة الناصرية من قبل القوى الغربية وتأثير الجماعات الإسلامية المناوئ. ما نقصده هنا أن هزيمة ناصر في عام 67 ووفاته السريعة بعد ذلك خلقت تفريغا كبيرا لمحتوى الناصرية. وعندما مارس ورثة ناصر الانتهازية والتماهي مع الغرب على حساب قضايا الطرح الأساسية( السادات وفساد عهد مبارك الطويل) فقد انعكس ذلك سلبيا على الفكر القومي رغم معرفة الجميع بانفصام العلاقة بين الورثة وأصحاب الفكر الأصلي.
   العامل الطائفي: تنابز دائم بين بعض المسيحيين والأحزاب الإسلامية وخلفيته مفهومة حيث يتخوف المسيحيون جديا من هيمنة الأحزاب الإسلامية وحركات حزبية متطرفة تؤمن بتهميش المسيحيين وغير الإسلاميين. ورغم أن الطائفية ليست سائدة بين المسيحيين أو الإسلاميين لكن مخاوفها وشكوكها الباطنية تتحرك ضمن قاعدة أوسع مما يعترف به وتظهر خطورتها خلال الأزمات وانعدام الأمن الاقتصادي أو السياسي.
   
   عامل الإسلام السياسي: وهي حركات إسلامية تتبنى الفكر الإخواني الذي يعتبر نفسه وسطيا ومعتدلا أو التيارات السلفية التي تعتبر نفسها أقرب للإسلام الصحيح. وهناك مجموعات صغيرة نسبيا تتحرك معها تحمل فكرا تكفيريا ومع أنها قليلة العدد إلا أنها تعكس مشاعر مختلطة لقطاعات أوسع وخطورتها الدفع بالتصعيد والاستقطاب وتجنيد الجمهور المؤمن البسيط ضمن أجندات سياسية تستخدم الإسلام أكثر مما تخدمه.
   
   وبتفعيل العوامل أعلاه مع العوامل الخارجية يمكننا دراسة تقاطع العامل الاقتصادي الاجتماعي بالعوامل الأخري وتصنيف عدد من المجموعات أو الاتجاهات.
   
   الخارطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمجتمع المصري مع الأخذ بالمؤثرات الداخلية والخارجية
   سنحاول هنا وضع الخارطة السياسية المشكلة بناء على عوامل التأثير الداخلية والخارجية بالإضافة إلى مواصفات شخصية للقيادات ولطبيعة المنتمين لأي تيار وكيف يعرف نفسه. قبل هذا نحتاج إلى تعريفات لبعض المصطلحات المستخدمة للتأكيد على عدم إساءة استخدامها بتعريفات تبدو مشابهة لكنها مختلفة.
   
   1- تعريفات اصطلاحية (المصطلح بالمرفوع دائما)
   رأسماليون: من يتبنون اقتصاد السوق ويمتلكون دخلا يساوي ضعف المتوسط الشعبي أو أكثر ولهم علاقات قوية بالخليج أو الغرب. وحسب التعريف فهم يمثلون نسبة صغيرة لا تتجاوز 10% من المجتمع لكن شبكة علاقاتهم تتوسع لتغطي 30% من خلال اطر اجتماعية أو حزبية أو من خلال النفوذ المالي المباشر والعلاقات الاقتصادية القائمة.
   
   عداليون: من يتبنى فكرا يدعم إعادة توزيع الثروة والعدالة الاجتماعية وهم يتبنون خليطا من الاقتصاد الحر أو الاشتراكي ويمثلون غالبية الطبقة الوسطي ونسبة عالية من الفقراء ويتداخلون مع أكثر من تيار سياسي فكري ويمثلون نسبة كبيرة من المجتمع. لكن بسبب تأثيرات مختلفة ينقص تأثير هذا التوجه لما لا يزيد عن 50%. وذلك بسبب تجنيد الرأسماليين وبعض الوطنيين والإسلاميين لجزء من هذه البنية لصالحهم دون هدف تحقيق العدالة فعلا.
   
   ليبراليون: من يتبنون حقوق الأفراد والحرية الشخصية في الحياة والعلمانية في الحكم. ومعظمهم معجبون بالنظم الغربية ويتم دعمهم من قبلها. وبسبب ذلك ينتمي معظمهم اقتصاديا إلى الطبقات الرأسمالية أو الوسطى والى الوطنيين المنغلقين أو الإنسانيين من ناحية أخرى. وهم مجموعة أو شريحة نخبوية صغيرة ويمثلون نسبة 10% من المجتمع.
   
   قوميون: يؤمنون بعروبة مصر مع علمانية متساهلة في نظام الحكم مع قبول الدور الإسلامي ضمن انتماء قومي يحفظ لغير المسلمين كامل الحقوق المدنية والسياسية. ويمثل الفكر الناصري موجههم الأساس وينتشرون بكثافة ضمن الطبقة الوسطى وقليل من الرأسماليين أو الفقراء ويمثلون حوالي 40% من المجتمع وقيادتهم تنتمي بشكل كبير للطبقة الوسطى مع قليل من الرأسماليين.
   
   إسلاميون: ويتبنون الإسلام كنظام حكم وطريقة حياة مع تفاوت كبير في كيفية تفسيرهم للإسلام من النواحي الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية. وبشكل عام ينقسمون إلى مجموعتي الإخوان والسلفيين. هناك قطاع أصغر من المتدينين المستقلين ولا نشمل هنا القوميين ممن يؤمنون بالإسلام لان تقييمهم للحياة مختلف. وهناك أخيرا مجموعة أصغر من ذلك من التكفيريين. قيادات معظم الإسلاميين تنتمي إلى طبقة الرأسمالية أو الوسطى لكنهم يستطيعون تجنيد نسبة عالية من الطبقة الفقيرة من خلال الشعارات الدينية أو هيئات المساعدات الاجتماعية. ولهم نسبة معقولة من انتماءات الطبقة الوسطى أيضا. وبشكل عام فهم يمثلون نسبة 30% من المجتمع.
   
   غير ذلك: كل من لا تنطبق عليهم التعريفات أعلاه بنسبة كافية. فمثلا هناك جماعات تتنقل بين القومي والإسلامي والليبرالي أو تجمع بينها بدرجات متقاربة تجعل من الصعب اعتبارها منتمية لأي منها. طبعا هذا لا يعني أن القومي مثلا لا يحمل صفات إسلامية أو ليبرالية. وهناك مجموعات صعبة التعريف بخصوص ولائها الاجتماعي الاقتصادي أيضا (رأسمالية أم عدالية) وهي لا تنتمي أو تتحرك وتغير موقفها بشكل دائم بما يمنع تعريفها ضمن مجموعة واحدة.
   
   وقد تمت تقديرات نسب التمثيل والنفوذ من خلال توزيع المنحنى الطبيعي للمجتمعات عامة ودراسة الأحزاب القائمة في مصر ونسبة أدائها مع إعادة توزيع عضوية الحزب الوطني المنحل على الأحزاب البديلة حسب مركباته الاقتصادية والاجتماعية والفكرية.
   
   2- التوزيع السكاني ضمن التصنيفات:
   حسب التقييم والتعريفات أعلاه فإن جمهور مصر موزع بالتقسيم الاجتماعي الاقتصادي إلى: "الرأسماليون وأتباعهم": 30% "العداليون": 50 % و"غير ذلك": 20% وبالتصنيف الفكري والسياسي إلى القوميون: 40% الإسلاميون: 30% الليبراليون: 10% وغير ذلك: 20% والجداول أدناه تضع مزيدا من التفاصيل.
   
   جدول رقم 1: تقاطع التصنيف الاجتماعي الاقتصادي مع الفكري والسياسي
   المجموعة النسبة % الإجمالية موزعون نسبة مئوية %
   من المجتمع ليبراليون إسلاميون قوميون غير ذلك
   رأسماليون 30 5 30 40 25
   عداليون 50 10 30 50 10
   غير ذلك 20 20 20 20 40
   
   وبالتالي يمكننا احتساب نسب أي مجموعات مصنفة بأكثر من معيار. مثال: رأسماليون ليبراليون يمثلون 1.5% رأسماليون إسلاميون 9% رأسماليون قوميون 12% من المجتمع. والتيار القومي بمجمله يمثل 12+ 25+ 4 = 41% من المجتمع. والإسلاميون 9 + 15+4 = 28% من المجتمع.
   
   توقعات التوزيع الانتخابي حسب التصنيف الفكري والسياسي:
   النسب تحدد من يعرفون أنفسهم كذلك ويلتزمون في حالة المشاركة بالتصويت بما يعرفون أنفسهم به. لكن هذا لا يترجم بنسب التصويت الفعلية بسبب اختلاف درجات الالتزام بين التيارات المختلفة. يوضح الجدول أدناه درجة الالتزام لأعضاء المجموعات المختلفة (مأخوذة من ممارسات للتيارات المشابهة في الانتخابات السابقة في مصر ودول عربية أخرى). ومن ذلك نحتسب مؤشر النفوذ الذي يساوي مضروب نسبة التواجد للمجموعة ودرجة الالتزام ومنه نعيد حساب نسبة النفوذ الفعلي في الانتخابات.
   
   جدول رقم 2: درجة الالتزام والنفوذ الفعلي للتيارات السياسية والفكرية ( لأقرب صحيح)
   المجموعة درجة التزام أعضائها مؤشر النفوذ نسبة النفوذ الفعلي
   ليبراليون 80% 8 12
   إسلاميون 90% 25 37
   قوميون 60% 24 36
   غير ذلك 50% 10 15
   
   من المعطيات أعلاه نرى التيارات الإسلامية أكثر تصويتا من القوميين رغم أن القوميين يمثلون نسبة اكبر من المجتمع. طبعا هذا غير ثابت وقابل للتغيير بمقدار تناسب طروحات التيار مع جماهيره الطبيعية وبذل الجهد لتعبئة ذلك الجمهور.
   
   توقعات التوزيع الانتخابي حسب التصنيف الاجتماعي الاقتصادي
   وبنفس الطريقة نحتسب التوقعات للتيارات المصنفة على الأساس الاجتماعي الفكري ونرى حسب الجدول تفوق الرأسماليين في الالتزام بسبب المصالح الآنية للطبقة وهو يختلف عن التزام العداليين بسبب ضعف إيمانهم بإمكانية النجاح الفعلي. علينا أن نتذكر أن الطبقة الرأسمالية الفعلية لا تزيد عن 5% لكنها تجند ملتزمين بنسبة 30% من المجتمع بسبب المصالح والصفقات التجارية.
   
   جدول رقم 3: درجة الالتزام والنفوذ الفعلي للتيارات الاقتصادية والاجتماعية
   المجموعة درجة التزام أعضائها مؤشر النفوذ نسبة النفوذ الفعلي
   رأسماليون 90% 27 38
   عداليون 70% 35 49
   غير ذلك 50% 10 13
   ويحقق الرأسماليون وزنا انتخابيا أعلى من تمثيلهم بين الجمهور بمعامل آخر. وإذا أضفنا تمركزهم الكبير بين قيادات التيارات الإسلامية أو الليبرالية وتواجد غير قليل ضمن متنفذي التيار القومي نكتشف مدى اختراق الرأسماليين لمجمل البنية مما يسمح بإعادة إنتاج النظام السابق بتشكيلة أخرى.
   
   استنتاجات سريعة بخصوص التوزيع للقوى السياسية والاجتماعية:
   تحالف القوى القومية على أساس عدالي مع القوى الأخرى ربما يحقق انتصارا على الرأسماليين: ممكن من خلال تجنيد نسبة من جماهير "الإسلاميين" و"غير ذلك".
   
   من الصعب تأسيس تحالف قيادي بين القوميين والإسلاميين بسبب هيمنة الفكر المحارب للقومية وسيطرة الرأسماليين ضمن الإسلاميين من جهة وبسبب تنفذ القوميين العلمانيين ضمن قيادات التيار القومي.
   
   ويمكن تجاوز ذلك بشكل مريح إذا تم تمثيل التيار القومي بقوميين يستوعبون الإسلام بشكل جوهري دون رفض مكونات المجتمع الأخرى. وإذا كانوا ممثلين لمصالح الطبقة الوسطى يمكنهم اكتساب قطاع كبير من أبناء الطبقة الوسطى والفقراء من المسلمين مما يوفر لهم قاعدة رئيسة بين الفلاحين والعمال.
   
   معالم ثورة مصرية ناجحة:
   1- مواصفات وأهداف التوجه الناجح للثورة المصرية:
   أهداف وطنية: ثورة وطنية تعبر عن مصالح المصريين بأغلبهم وتحافظ على كرامتهم بنفس درجة مصالحهم. ومن الطبيعي أن تكون منحازة لاستقلال مصر وسيادتها.
   
   عدالة اجتماعية: تمثل مصالح النسبة العظمي من المصريين اجتماعيا واقتصاديا وبهذا تكون منحازة للعداليين, ولأن مصر لا تمتلك ثروات طبيعية وتحتاج وقتا لتنمية قاعدة صناعية أو تجارية فليس هناك فائض ثروة يسمح بنشوء طبقة مترفة إطلاقا. وهذا يتطلب أفكارا إبداعية لمجتمعات ما بعد الرأسمالية ومنها تحديد سقف مطلق للملكية الفردية دون التورط في ملكية الدولة لأدوات الإنتاج أو الثروة ودون السماح بنشوء الدكتاتورية للدولة أو للطبقة الرأسمالية كما هي حال الغرب الآن.
   
   انتماء عربي وإسلامي: بما أن الشعب المصري يعتبر نفسه عربيا ومعظم مفاصل الأمن المصري تتحدد من خلال العلاقات بالدول المجاورة وكلها عربية مع عدا دولة الاحتلال طبعا فإن أي مشروع نهضوي لمصر يريد استقلالها ونموها يتطلب انتماءا قويا لمحيطها العربي الحر والذي ينسجم مع متطلباتها الأولي.
   
   يمثل التيار القومي العربي الناصري الحليف الطبيعي للثورة إذا أرادت تحقيق الأهداف 1 و 2 مع الاعتبار أن تجربة مصر بالحرب والسلم أثبتت مناهضة إسرائيل لنمو وعزة مصر والسياسة الغربية تقع ضمن نفس النسق. وسياسات الخليج التابعة بشكل كبير للسياسة الغربية لا يمكن أن تمثل روافع لنهضة مصرية حقيقية.
   
   لذلك من الضروري تعريف سياسة وطنية قومية وعربية على خطوط الرؤية الناصرية التاريخية ولكن بمعطيات وخبرات أكثر نضوجا من خلال نظام ديموقراطي حر بدلا من نظام الشعبية الكاريزمية الذي لا ينقص من شرعية الحكم لكنه يضعف أداءها التنفيذي والتزام عناصرها.
   
   رؤية عالمية إنسانية: أين تضع نفسها بالنسبة للعالم وهل تريد القيام بدور هام في التطور الإنساني بالاستعانة بقاعدتها العربية والإسلامية. طبعا أي انضواء لها ضمن التيار الغربي الاستعماري يعني فشلها كما حال تركيا حتى الآن. وهذا يتطلب استراتيجية تعتمد الاستقلال في السياسة الدولية مع ميل لمجموعة بريكس الدولية الناشئة. ويمكن لمصر القيام بدور طليعي ضمن هذه المجموعة أكثر من جنوب أفريقيا وبمستوى مماثل للبرازيل وربما أكثر لان مصر مؤهلة لتمثيل العالم العربي والإسلامي ضمن هذه المجموعة الدولية الكبيرة والمؤثرة على سياسة القرن الحادي والعشرين.
   
   2- وسائل تحقيق أهداف التوجه الناجح حسب الرؤية المطروحة
   1. تحالف مبدأي بين قوى القومية والعدالة والابتعاد عن التعصب الديني أو التحلل الليبرالي الموالي للغرب وعدم الركون للإسلام السياسي الذي يمارس الولاء للغرب بأشكال مختلفة.
   2. انفتاح كبير على القوى العربية القومية من الجزائر سوريا وليبيا و اليمن وتونس وتعامل حذر مع السودان التي تحتاج إلى إعادة تعريف لهويتها بعد كل الانقسامات التي تعرضت لها رغم تبنيها للهوية الإسلامية.
   3. من الضروري إيجاد صيغة تحالف حقيقية مع قوى متنوره ضمن العالم الإسلامي. ومع أن هذا القوى قليلة نسبيا إلا أن انفتاحا مع قوى معارضة للغرب مثل إيران وتشجيع تركيا على التحرر من الغرب وانفتاح على ماليزيا واندونيسيا يمكن أن تساعد على بلورة فكر عروبي متنور ومنفتح على الإسلام ويختلف عن الإسلام التقليدي الذي يسود الخليج والباكستان وما تتبناه معظم حركات الإسلام السياسي التي تقود بعض الثورات العربية غير الموفقة. فهذه البلدان أو الحركات غير مؤهلة لإفراز فكر نهضوي مقاوم للغرب. بعضها تبدو مناهضة لكن في النتيجة هناك عقد نقص كثيرة تجعلها تابعة.
   4. التعمق بإيجاد استراتيجية تعاون وتحالف مع دول مجموعة بريكس.
   5. عدم الركون لأي تحالفات مع أوروبا الغربية والولايات المتحدة وعدم الرهان على الاستفادة من خلافات أوروبية أميركية فهذا الدول ميئوس من الاستفادة منها سياسيا ولن تتغير إلا إذا امتلكت الدول المقبلة قوة الردع والاستقلال الحقيقي. طبعا عدم الرهان سياسيا لا يعني انغلاقا اجتماعيا أو اقتصاديا لكن كل ذلك يتطلب الحذر والاكتفاء والتخلص من عقد الاستعمار.
   
   ملاحظات ومراجع:
   
   1. دراسة لمجموعة الأحزاب القائمة وقيد التسجيل والحركات الفكرية والسياسية التاريخية من خلال مجموعة مراجع تشمل موسوعة لويكيبيديا الحرة ونشرات الأحزاب ذات العلاقة وأداء تلك الأحزاب بالانتخابات السابقة.
   
   2. دراسات مشابهة لتركيبة المجتمعات العربية من نواحي التيارات القومية والإسلامية مع الأخذ بخصوصية مصر.
   
   3. الاستفادة من تجارب الانتخابات الفلسطينية عام 2006 وانتخابات الجزائر عام 1992 وفهم آليات نجاح الإسلاميين ولماذا نجحوا ولماذا نجحت الحكومات المقابلة في منع الحركات الإسلامية من ممارسة الحكم.
   
   4. دراسات مختلفة لتيارات الفكر الإسلامي السني في العصر الحديث وفهم التشابه والاختلاف بين الحركة الإخوانية والسلفية تحديدا مع تشابه مصدرهم الفكري والعقائدي.
   
   5. الدور الإخواني غير المفهوم بأحسن الأحوال والمشبوه بأحيان أخرى في حركة الثورات العربية الحالية وملاحظة الدور غير الموفق في ليبيا وسوريا واليمن واستفادة الإخوان من تجربة حماس الفلسطينية لكسب الشارع العربي في تجنيد نفوذ لها على الثورة في مصر.
   
   رمضان كريم وأعاده الله عليكم دائما باليمن البركات
   
   
   كيف يمكن فهم ا لمعادلة وكيف تؤثر القوى الخارجية
   الغرب من خلال مؤسسات لنفوذ
   الخليج
   العرب القوميون
   الشرق
   العامل الاستراتيجي ليبيا سوريا
   كيف تؤثر الفلسفات والنهج
   
   
   
   .
   الحرية والعدالة , النهضة , النور , الوسط , وغيرها تحت التأسيس , هى أحزاب منبثقة من الأخوان بنفس المنهجية والفكر والأجندة حتى لو تظاهرت بغير ذلك, كأنها أربعة نسخ كربون لكن بألوان مختلفة!!!! سوف يرفعون أيديهم جميعا تحت القبة لأى قرار أو طلب أو تصريح... إنشاء هذه الأحزاب هو مساعدة الأخوان للحصول على الأغلبية المطلقة فى كل القرارات وهذا نوع من التحايل... نريد أحزاب بفكر وبرنامج مستقل , حتى لو توافقت مع الأخوان فى بعض القرارات..
   
   وجه اللواء السابق إبراهيم عبدالغفار مأمور سجن العقرب, وجه كلمة من فوق منصة الجماعة الإسلامية السلفية, قال فيها أنه سعيد بالوقوف أمام المجاهدين, وأضاف أنهم سيصبحون كل شىء فى مصر, وأنه كان متضامنا معهم وقلبه يعتصر حزنا عليهم وهم خلف القضبان... كان بين الحضور طارق الزمر وعصام دربالة وأسامة حافظ...
   
   سنقتل ونقطع اليد .. تصريحات عصام العريان
   توعد د.عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة بقطع يد كل من يحاول افساد جمعة الهوية والاستقرار أو قتله.... ظهرت تصريحاته على كل الصحف الألكترونية , قومية ومستقلة... أليس هذا هراء ؟ أم أن هذا هو طابع ومنهجية السلفية المتخفى لكل مخالف ومختلف؟؟!! إذا كانت هذه منهجية السلفية والأخوان خارج الحكم , فما بالك لو حكموا؟؟!!
   
   
   الأستفتاء كان خدعة للإلتفاف حول إرادة الشعب ..الشعب قام بالثورة لإسقاط النظام وبالتالى كانت أو مطالبه هى دستور جديد, هذا ما لم يحدث .. ولو حدد المجلس العسكرى قبل الإستفتاء أن المادة الثانية لن تتغير فى أى دستور قادم , لأصبحت نتيجة الأستفتاء عكسية , أى لطالب الشعب بدستور جديد ولكانت النسبة %99 لا .. لكن الإستفاء جاء خاليا من هذه الجملة فأصبح إستغفال وخداع ألبسها المستشار طارق البشرى للشعب والمجلس العسكرى قليل الخبرة , فكانت الخدعة الكبرى...
   
   الدكتورعصام شرف فى منتصف السلم
   الحقيقة أصبحت بين البنين.. وسط السلم.. أنا مع الدستور أولا لكن!! أنا مع حل المحليات لكن!!! أن مع أقالة المحافظين ومع أنتخابهم لكن!!أنا مع وثيقة المبادىء الحاكمة للدستور لكن لما نشوف!!!مطالب مشروعة وهنعمل!! إعتصامات لكن إنشاء الله والحمد الله رب العالمين إحنا!! الآن نسألك أين شباب الثورة الوزراء دون
   الخمسين؟؟؟ شباب الثورة فى حكومة الظل أكثر فهما وإدراكا ووعيا لكل مايدور على الساحة وفى جميع المجالات من زراعة وتعليم وصحة وإقتصاد وبنية تحتية وفوقية وسياسة .. حتى فى النظام السابق كان هناك عناصر شبابية أكثر فهما من كل من سبقوهم ... حكومة الظل من شباب الثورة أكثر إنفتاحا وديناميكية وإدراكا للعالم الخارجى.. ألا تشاهدون الشباب يقودون حكومات دول العالم بفكر جديد وعقول متفتحة نشطة ومن خلفهم الكبار فى الخبرة والتوجيه؟؟ .. أين المرشحين للرآسة من الشباب؟ لا نرى إلا مرشحين تخطوا السبعينات من العمر ومن تخطى الثمانين... أرحموا مصر والعالم العربى من الوهن والفكر الديكتاتورى العقيم.. كفا ضياع ستة أشهر.. وأربعين سنة...
   
   المجلس الموقر ... دخلتم منعطف خطير .. بداية من التعديلات الدستورية العقيمة ثم الأستفتاء عليها دون توضيح وتحديد معالمها لأربعون بالمئة من الأميين , الصمت عن وثيقة المبادىء الحاكمة للدستور ..التأخر كثيرا فى ترك المحليات والمحافظين بلا مبرر.. أنتقاء سلفيين للتوسط فى الفتنة الطائفية فى أحداث كنيسة صول وكان المفروض أن أعضاء المجلس فقط , وربما مع الأزهر والكنيسة هم الوسطاء دون الأستعانة بأى أطراف أخرى والتى أستشعرت أن المجلس العسكرى فتح لها الضوء الأخضر.. تكررون نفس الخطأ بإختيار المحافظين بدل إنتخابهم .. تمادى عناصر من الأخوان والسلفيين فى إتهامات وإهانة الأحزاب والعقائد الأخرى الليبرالية بالعرى واللواط , ولم يصدر بيان يدعوا للتوقف عن هذه الإتهامات , ألم تكن مصر دولة علمانية ليبرالية مثل تركيا وأندونيسيا وماليزيا؟؟!!... كذلك إتهامات حركة 6 إبريل ,خرجت بلا نضوج سياسى, حتى لو كان بها بعض العناصر المتورطة , لكن ليست كل الحركة ... وأين الوزراء والمحافظين من شباب الثورة دون الخمسين عام على أكثر تقدير؟؟... كلها أخطاء سوف تؤدى الى إحتقان وصراع ينتهى بحرب أهلية بين الأخوان ومعهم السلفيين والجهاد والجماعة الأسلامية والجماعة السنية المحمدية وغيرها وبين بقية أطياف الشعب المصرى.
   
   عمرو موسى يصرح بأنه يستطيع خدمة مصر أكثر من غيره!!!
   لم يخدم إلا نفسه وفلول النظام البائد الذى كان أحد نجومه ورموزه وخدماته لمصر كانت واضحة للعيان خلال عشرون عاما... هل تعتقد أن شباب الثورة وشعب مصر من الغباء حتى ينطلى عليه أستغفالك كما فعلت مع مبارك وعائلته؟؟؟ قفزت من سفينة مبارك قبل الطوفان بعدما أعلنت تأييدك لمبارك رئيسا مدى الحياة وتوريث جمال .. ثم تقول لعمرر خالد على إستحياء أنا لم أقل ذلك أبدا؟؟؟ سبعة وتسعون بالمئة من تعليقات القراء على كل الصحف الألكترونية تؤكد أنك مرفوض شعبيا وعربيا...
   
   التوأم الأبدى
   مصر والسودان كانت دولة واحدة وسوف تظل .. إنفصال السودان عن مصر كان يوم حداد وحزن عظيم .. السودان هو أنقى شعوب الأرض وأشرفها وأخلصها وأوفاها...إنفصال الجنوب هو جزء عزيز لأن السودان هو الأمن القومى المصرى وعمقه الأستراتيجى والعكس .. جنوب السودان هو حدود مصر الجنوبية , وشمال مصر هو حدود السودان الشمالية ... مصر والسودان توأم ولدا وخرجا من رحم النيل , تقسيم وخراب السودان تم على أيادى جعفر نميرى وعمر البشير وساندهم حسن الترابى وصادق المهدى حينما أعتنقوا نظاما غريبا على طبيعة الشعب السودانى وطوائفه , نظاما وصفوه بالشريعة الإسلامية , رغم أنه نظام لا علاقة له بالشريعة الإسلامية, وبالتالى بدأ السودان يتفكك ويزداد فقرا, رغم أنه أغنى بقعة على الأرض والغرب يعلم ذلك..
   
   مع إحترامنا للعواجيز ... كفاية عواجيز
   العواجيز لم ولن يقدموا لمصر شيئا غير التخبط والفساد حتى خرب كل شىء من تعليم لصحة لجهل لواسطة ومحسوبية على مدى عقود .. هل حان الوقت لنجرب الشباب أصحاب الثورة ؟؟ الشباب الذى حرر مصر شعبا وجيشا .. هل حان الوقت لتحرير الفكر ؟ العالم يتقدم بالشباب ومصر تتخلف بالعواجيز... أين شباب حكومة الظل؟ أستمع أليهم تجد أنهم على دراية وعلم وحلول لكل مشاكل مصر التى أسسها وعشعش فيها العواجيز.. شباب بعادات وأنماط تواكب العصر.. الغرب والشرق يتقدم بالفكر المتفتح وإعمال العقل , محتفظا بالخبرات الإيجابية من العواجيز..
   
   قطر أحد الظواهر النفطية...
   لا تمتلك مقومات دولة .. مجرد كيان نفطى بلا ركائز علمية أو تاريخية وجغرافية, تصرفاتها وأفعالها نابعة من كيان يحاول أن يصبغ على نفسه طابع الدولة..مثلا فرنسا إيطاليا بريطانيا الهند الصين ألمانيا مصر وغيرها من الدول العريقة تاريخيا وجغرافيا كانت هناك حاضرة قبل ظهور النفط وسوف تظل من بعد نبوضه.. لكن الكيان القطرى, ماذا كان قبل النفط وكيف سيكون بعد النفط؟؟ مثله مثل القذافى, ظل يبدد أموال النفط والغاز فى الرشاوى والصراعات ليصنع من نفسه أوهام دولة عظمى... أعتقد أن كأس العالم لن يتم فى قطر, تستطيع شراء الذمم بعض الوقت, لكن لن تخدع الأمم كل الوقت, قطر كيان لا يتحمل تفجيران أو ثلاثة, لأنه إذا وقع, فلن يبقى أحد هناك, وكأنها حافلة سقطت فى نهر...
   الى لقاء بإذن الله
   
   أحزاب قانونية
   • 1- حزب مصر العربي الاشتراكي : تأسس عام 1976، ورئيسه الحالى وحيد فخري الأقصري. نشاء الحزب تأسس قي فترة السبعينات، وتم إعلانه مجددًا في 27/9/1992 بهدف الحفاظ علي منجزات ثورة 23 يوليو وأهمها الالتزام بالدستور وضمان نسبة 50% علي الأقل للعمال والفلاحين. يأخذ الحزب بمبادئ الاشتراكية.. وتسعى كوادر الحزب إلى تطويره و رئيس الحزب الحالى هو الاستاذ وحيد الاقصرى
   2- حزب الأحرار الاشتراكيين : تأسس عام 1976، ورئيسه الحالي حلمى سالم. حزب الأحرار الاشتراكيين المصري انشيء كمنبر سياسي عام 1976 , تحول الي حزب سياسي باسم حزب الاحرار الاشتراكيين عام 1977 كواحد من ثلاث احزاب مصرية بعد عودة الحياة الحزبية(حزب التجمع " يسار " - حزب مصر " وسط " – حزب الاحرار " يمين ") بزعامة المرحوم / مصطفي كامل مراد (أحد الضباط الاحرار) وصدرت أول صحيفة معارضة في مصر تمثل الحزب (جريدة الاحرار1977) .
   [عدل] اوضاعه السياسية
   • حصل في أول انتخابات برلمانية علي 25 مقعدا و وتزعم المعارضة في مجلس الشعب ,واستطاع المشاركة في كل انتخابات التي شهدتها مصر سواء برلمانية أو محلية و لديه مقرات في كل محافظات الجمهورية . و يشارك بفاعلية في الساحة السياسية .
   •
   • 3- حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي : تأسس عام 1976، ورئيسه الحالي د/رفعت السعيد. حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، هو أحد أبرز الأحزاب اليسارية المصرية. تأسس الحزب مع إعادة تأسيس الأحزاب في مصر وحل الاتحاد الاشتراكي العربي الذي كان يمثل الحزب السياسي الوحيد في مصر سنة 1976. تأسس الحزب على كاهل مجموعة من أصحاب التوجهات اليسارية بصفة عامة: الاشتراكيون والشيوعيون والناصريون والقوميون وبعض الليبراليين غير أن الشيوعيين كانوا في قلب المجموعة الداعية لإنشاء الحزب. يعتبر خالد محيي الدين المؤسس والزعيم التاريخي للحزب. اشترك الحزب في جميع الانتخابات التشريعيه منذ تاسيسه وتحصل على مقعدين في الفصل لتشريعى 1977-1979 ولم يمثل في برلمان 1979-1984 وبتعديل قانون مجلس الشعب سنه 1984 ليصبح بالقائمه النسبيه لم يمثل الحزب في هذه الدوره لعدم حصوله على النسبة المؤهله على مستوى الجمهوريه وتم الحكم من المحكمه الدستوريه العليا بعدم دستوريه الانتخاب بالقائمه النسبيه المطلقه وتم حل البرلمان وتعدل القانون ليسمح للمستقلين بالترشيح ولكن الحزب لم يفز باي مقاعد لعدم حصوله على النسبة المؤهله والتي تعتبر تعجيزيه وتهدر الاصوات وتم حل مجلس الشعب مره اخري سنه 1990 لحكم المحكمه مره أخرى بعدم الدستوريه واجريت الانتخابات على النظام الفردى وحصل الحزب على خمسه مقاعد سنه 1990 وبانقضاء الدوره اجريت الانتخابات سنه 1995 وفاز الحزب بخمسه مقاعد تحصل الحزب على 6 مقاعد في انتخابات مجلس الشعب سنة 2000 وعلى مقعدين في انتخابات سنة 2005. يرأسه الدكتور محمد رفعت السعيد ويقدر عدد أعضاءه ب22 ألف [1]. يصدر الحزب جريدة الأهالي.
   
   
   
   4- الحزب الوطني الديمقراطي : كان هو الحزب الحاكم حتى ثورة 25 يناير، تأسس عام 1978، وكان يرأسه حسني مبارك. وصدر حكم قضائي بحله في 16 إبريل 2011 في أعقاب ثورة 25 يناير [1]. نشأه الرئيس أنور السادات في عام 1978 بعد حل الاتحاد الاشتراكي العربي، وفي يوم 7 أغسطس 1978 اجتمعت الأمانة العامة للحزب الذي يرأسه الرئيس السادات والاتفاق على تسميته بالحزب الوطني الديمقراطي، وتولى الرئيس الراحل أنور السادات رئاسته حتى اغتياله سنة 1981. ترأسه منذ 1981 حسني مبارك حتى عام 2011. وتم تغيير اسمه إلى الحزب الوطني الجديد بعد تولي طلعت السادات رئاسته في 13 أبريل 2011، حتى تم حلّ الحزب نهائياً بقرار من المحكمة الإدارية المصرية في 16 أبريل 2011.
   [عدل] اوضاعه السياسية
   في عام 2000، تحصل الحزب على 388 مقعدا في مجلس الشعب باحتساب المستقلين الذين إنضموا إل
   •
   
   
   5- حزب الوفد الجديد : تأسس عام 1978، ورئيسه الحالي الدكتور السيد البدوي شحاتة. حزب الوفد الجديد هو حزب سياسي ليبرالي مصري،[1] يعد حزب الوفد امتدادًا لحزب الوفد المصري القديم، وهو الحزب الحاكم في مصر قبل قيام ثورة 23 يوليو 1952 والتي قامت بتغيير نظام الحكم في مصر من النظام الملكي إلى النظام الجمهوري، وألغت الثورة في يناير 1953 الأحزاب السياسية المصرية، وحلت كل الأحزاب القائمة بما فيها حزب الوفد، ولم يعد الحزب إلى نشاطه السياسي إلا سنة 1978 في عهد الرئيس المصري محمد أنور السادات بعد سماحه للتعددية الحزبية، وذلك على يد فؤاد سراج الدين، وقد اتخذ الحزب لنفسه اسم "حزب الوفد الجديد".[1]
   يقع مقر حزب الوفد في مدينة الجيزة المصرية ويترأسه السيد البدوي منذ مايو 2010 بعد الانتخابات التي أجريت على رئاسة الحزب بينه وبين الرئيس السابق للحزب محمود أباظة، والتي انتهت بفوز سيد البدوي بفارق 209 صوتاً،[2] ولحزب الوفد عشرة مقاعد في مجلس الشعب المصري، يهدف حزب الوفد إلى تحقيق العديد من المبادئ والأهداف أهمها إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية داخل مصر وتعزيز الديمقراطية، وحماية حقوق الإنسان، ودعم دور الشباب، والحفاظ على الوحدة الوطنية بين المصريين.[3]
   • 10 مقاعد
   6- حزب الأمة : تأسس عام 1982، ورئيسه الحالي يعيش أبو رجيعة ونائبه السيد الديداموني أبو العينين. حزب الأمة حزب سياسي في مصر تأسس في 25 يوليو 23 بحكم من المحكمة الإدارية العليا. يتبنى الحزب أيديولوجية الاشتراكية أو ماتسمى "الديمقراطية الاشتراكية". كما يتبنى الشريعة الإسلامية "كمصدر رئيسي للتشريع". كما أن الحزب "يدعم جهود تحقيق السلام مع إسرائيل رئيسه الحالي المحامي يعيش أبو رجيعة ونائب رئيس الحزب الاستاذ السيدالديداموني أبو العينين".[1]
   •
   • 7- حزب الخضر المصري : تأسس عام 1990، ورئيسه الحالي عبد المنعم علي علي الأعصر. حزب الخضر المصري هو حزب سياسي معترف به من قبل لجنة شئون الأحزاب. وتم تأسيس الحزب بقرار من المحكمة الدستورية العليا[بحاجة لمصدر]. باعتبار أن برنامجه الوصلة يمثل بعد جديد في العمل السياسي المصري الذي يمثل فكر الخضر في مصر. أسسها الدبلوماسي الأسبق حسن رجب. رئيس الحزب الآن، الدكتور عبد المنعم علي علي الأعصر يمثّل الحزب الآن في مجلس الشورى المصري.وقد مر علي رئاسة الحزب حتي الآن بترتيبهم : 1- السفير /حسن رجب 2- الاستاذ الصحفي/ عبد السلام داوود 3- المستشار / كمال كيره 4-الاستاذ الدكتور المهندس / بهاء بكري 5- اللواء طبيب / عبد المنعم علي علي الأعصر و لهذا الحزب دور فعال في نشر الاهتمام بالقضايا البيئية بين المواطنيين في جمهورية مصر العربية، بالإضافة لتقديم كوادر ونشطاء بيئيين ذوى شهرة محلية وعالمية عربية مثل كريم محروس وهو واحد من أشهر النشطاء البيئيين على مستوى شمال أفريقيا، وكذلك هناك الاستاذ الدكتور المهندس بهاء بكري رئيس المكتب التنفيذي وهو خبير بالعمارة الخضراء والايكولوجية العمرانية.
   • 8- حزب الاتحاد الديمقراطي : تأسس عام 1990، ورئيسه الحالي إبراهيم ترك.
   9- الحزب العربي الديمقراطي الناصري : تأسس عام 1992، ورئيسه الحالى ضياء الدين داود. لحزب العربي الديمقراطي الناصري هو الحزب الرسمي المعبر عن التيار القومي الناصري في مصر.
   تأسس الحزب بحكم المحكمة الإدارية العليا في 19 أبريل 1992 بعد رفض لجنة الأحزاب المصرية التابعة لمجلس الشورى الموافقة على إصدار ترخيص لقيام هذا الحزب.
   •
   • 10- حزب التكافل الاجتماعي : تأسس عام 1995، ورئيسه الحالي دكتور أسامة شلتوت. حزب التكافل هو حزب سياسي مصري، ورئيسه الحالي أسامة شلتوت وهو عضو مجلس الشورى . اسم الحزب: حزب التكافل المؤسس: أسامة شلتوت تاريخ التأسيس: 1995 المبادئ: يهدف حزب التكافل الاجتماعي إلي تحقيق التراحم المستند علي القوة الاقتصادية والقوة في الحق | حرية تداول المعلومات وعدم التعتيم عليها | منع إيداع أموال المصريين بالبنوك الأجنبية خارج البلاد إلا بشروط يميزها القانون | التكافل المصري بين جميع المصريين وذلك لاتفاق مصالحهم. الأجندة السياسية: حكم الشعب نفسه بنفسه | أحقية كل مواطن للترشيح لمنصب رئيس الجمهورية ويتم اختياره بناء علي الانتخاب المباشر من الشعب | الانتخاب المباشر من الشعب لنائب رئيس الجمهورية ويكون في ورقة منفصلة عن ورقة رئيس الجمهورية | يتبني الحزب الانتخابات الفردية ويرفض الانتخابات بالقوائم. العنوان: 20 شارع محيى الدين أبو العز- الدقى- الجيزة- مصر
   11- حزب الوفاق القومي : تأسس عام 2000، ورئيسه الحالي دكتور رفعت العجرودي. لمبادئ
   السعي لتحقيق ديمقراطية سليمة من خلال العدل الاجتماعي، والحوار الحر بعيداً عن الإرهاب والعنف والصراع الدموي وعن السيطرة الرأسمالية، والدعم، وحرية الوطن والمواطن، والمساواة والحريات العامة خصوصا حق المواطنين في إقامة منظمات المجتمع المدني، بما فيها الأحزاب.
   •
   12- حزب مصر 2000 : تأسس عام 2001، ورئيسه الحالي دكتور فوزي غزال. مبادئ الحزب [1]
   • الشراكة الشعبية الكاملة في اتخاذ القرارات.
   • مواجهة الشعب بكافة الحقائق في جميع الأمور.
   • التنمية الشاملة في جميع المجالات.
   • تدعيم علاقات مصر بكل دول العالم.
   •
   13- حزب الجيل الديمقراطي : تأسس عام 2002، ورئيسه الحالي ناجي الشهابي. حزب الجيل حزب مصري تأسس في 9 فبراير 2002 الموقع الرسمي http://hzpelgeel.com/
   بفضل الله سبحانة وتعالى القوى القادر ثم بفضل القضاء المصري الشامخ حصل حزبنا ((حزب الجيل الديمقراطى)) على حقة المشروع في الاعلان والتاسيس خرج إلى ضوء الحياة السياسية المصرية والعربية بعد رحلة معاناة طويلة بدأناها عندما تقدمنا بأوراق تاسيس حزبنا إلى لجنة شئون الاحزاب السياسية في 9/4/2000 والتي اصدرت قرارها بالرفض في 20/8/2000 والذي رفضناة عنا علية نحن أيضا بالطعن رقم 11834/64 امام دائرة الاحزاب السياسية بالمحكمة الإدارية العليا والتي نظرنه على مدى سبعة عشر شهراً وانتهت برئاسة الدكتور / عبد الرحمن عزوز إلى الغاء قرار لجنة شئون الاحزاب السياسية المختلفة.. ونحن إذ نشيد بحكم القضاء العادل نؤكد لجماهير امتنا ان حزبنا الذي انطلق على اساس الايمان بقضايا الامة والدفاع عنها وعن مصرنا الحبيبة مما تتعرض له من محاطر وتحديات كبيرة سوف يظل امينا على هذه القضايا وسيسعى جاهداً لتنفيذ برنامجه السياسي الذي به حكم القضاء المصري وبخاصة ما يتصل بالموقف الثابت والمنحاز لحق الشعب الفلسطينى في تحرير كامل فلسطين والحصول على حقوقه وحقوق امتنا فيه.
   وفى افامة المثلث الذهبى الوحدوى ((بين مصر ولبيبا والسودان)) والاستفادة من نهر النيل واقامة منظمة أفريقية لحمايتة تتكون من الدول المطلة علىه والدفاع الكامل عن التعددية الحزبية والديمقراطية والوحدة الوطنية وحق الاجيال الجديدة في العيش بكرامة وفى الوجود السياسي والاجتماعى وفى الحصول على حقوقها الدستورية كاملة... ةأيضا سيلتزم الحزب بتقديم وتنفيذ الرؤى الجديدة في حل مشكلات الافتصاد المصري المتفاقمة مثل ((الدعوة لقيام البنوك بقيادة التنمية في الفترة القادمة)) واقامة المشروعات الصناعية في كل ربوع الوادى للقضاء على البطالة وتوفير فرص العمل بدلا من إعطاء قروض لاناس لا يحسنون استغلالها على غرار تجربة طلعت حرب في بنك مصر هذا وسيلتزم الحزب في عمله السياسي والاعلامى بالانفتاح على كافة الرؤى الوطنية والإسلامية المستنيرة التي تؤيي لمشروع النهضة الحضارية لأمتنا في ظل التحولات والتطورات العالمية المتسارعة بعد الحتدى عشر من سبتمبر 2001 م. ان حزبنا ببرنامجة الشامل يقدميقدم نفسه إلى شباب الامة باعتباره حزب المستقبل الحزب الذي يقدم الحلول للمشكلات والتحديات ويقدم العمل على القول ويسبق فيه الفعل اي كلام نظري في كافة مناحى الحياة. اننا نؤمن أن مصرنا وأمتنا العربية والإسلامية قادرة باذن الله على تحقيق النهضة والتقدم ومن ثم هي تحتاج إلى كل يد شريفة لتصنع هذه النهضة وتشارك في هذا التقدم وباسم اعضاء وقيادات حزبنا سنكون باذن الله هذه اليد مءمنين بالشفافية والديمقراطية والعدالة الخير وساعين إلى فتح افاق الحرية والعمل السياسي المشروع امام اجيالنا الجديدة الواعدة. وباسم حزبنا ((حزب الجيل الديمقراطى)) نقدم برنامجة السياسي املين ان يفتح من حول افكاره الاساسية اوسع حوار وان يكون سبباً من أسباب نهضة مصرنا وتقدمها.
   
   ناجى الشهابى
   رئيس حزب الجيل الديمقراطى
   القاهرة في 20/3/2002 م يبلغ عدد أعضائه 11249 عضو من واقع كشوف العضوية، ويمتلك الحزب 16 مقراً العديد من المدن المصرية وهي :-
   •
   14- الحزب الدستوري الاجتماعي الحر : تأسس عام 2004، ورئيسه الحالي ممدوح القناوي. مبادئ الحزب الدستورى الاجتماعى الحر
   ___________________________________________________________________________________________________
   كما ان الحزب الدستوري الاجتماعي الحر هو حزب اجتماعي يعتنق مبدأ العدالة الاجتماعية ويؤكد علي مراعاتها كأسس للاستقرار والبناء والتوازن والسلام الاجتماعي كما يتبني الحزب مفهوم (الدولة الاجتماعية) التي تنهض بالمسئولية الاجتماعية تجاه المواطن الفرد والمجتمع، والبلوغ بهما إلي أعلي مستوي من الرفاهية والاكتفاء الحياتي المادي والمعنوي.. وتوفير الحد الادني الكريم من الحقوق والاحتياجات الحياتية لكل مواطن وكفالة فير القادرين بالكامل في الحصول علي تلك الحقوق.. وفي هذا يدعو الحزب إلي ويعمل علي ان تمد مظلة التأمينات والخدمات الاجتماعية بما فيها التأمين الصحي الشامل إلي جميع فئات الشعب مقابل اشتراكات تأمنية م



 

      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار



  قاهر عملاء المجوس -  السعودية       التاريخ:  13-02 -2012
  تبداء كل ثورة شعب و تجد حاكم ظالم مجرم قاتل لا يقبل أي ثورة و الأفضع عندم يكون لهذا الحاكم كلاب تنبح في وسائل الأعلام التابعة له و تجعل منه حاكم شريف ممانع مقاوم و خصوصاً مقاوم للعدو الصهيوني و الامبريالية كا حاكم سوريا المعظم الذي يقتل الأسرائليين في المدن السوريه وهو قائد خلص الجولان السورية من ايدي الصهاينة وهو يقود معركة ضد العدو الصهيوني وهو يقاوم النفوذ المجوسي في المنطقة وهو شخص شجاع كريم لا يبخل على كلابه ابداً.الفاهم يفهم .

 
مع تحياتي بروفسور سلمان محمد سلمان
هذا الموقع هو اهداء بسيط من الركن الأخضر الى كاتبنا المتميز